الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٥٠٩وَإِنْ عَيَّنَ شَيْئًا لِحَجٍّ فَقَالَ لِلْوَرَثَةِ: مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ عَنِّي أَخَذَهُ ثَبَتَ لِحَاجٍّ عَنْهُ مِنْهُمْ وَيَتَّفِقُوا عَلَى وَاحِدٍ إنْ تَسَارَعُوا، وَيَأْخُذُهُ إنْ وَسِعَهُ الثُّلُثُ وَلَا يَنْظُرُ فِيهِ لِعَنَائِهِبالقر
-------------------------
الْمَالُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ وَإِنْ تَسَارَعُوا فَلْيَتَّفِقُوا كَمَا ذَكَرَهُ بَعْدُ وَإِنْ لَمْ يَتَّفِقُوا عَلَى وَاحِدٍ فَلْيَقْتَرِعُوا وَقِيلَ يَتَسَارَعُونَ أَيُّهُمْ يُحْرِمُ أَوَّلًا وَلِلْخَلِيفَةِ أَنْ يَنْزِعَهَا عَنْهُمْ وَيُعْطِيَهَا غَيْرَهُمْ إذْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ لَا يَجِدُ الْوَارِثُ إنْفَاذَ شَيْءٍ إلَّا بِإِذْنِ الْخَلِيفَةِ وَلَا سِيَّمَا إنْفَاذُهُ لِنَفْسِهِ مِمَّا لَيْسَ حَقًّا لَهُ وَفِي الدِّيوَانِ وَإِنْ دَفَعَ وَاحِدٌ مِنْ الْوَرَثَةِ وَصِيَّةَ الْحَجِّ لِلْوَصِيِّ بِغَيْرِ إذْنِ الْوَرَثَةِ فَقَدْ أَجْزَأَهُمْ إنْ حَجَّ الْوَصِيُّ عَلَى وَارِثِهِمْ وَإِنْ دَفَعَ لَهُ الْوَارِثُ مِنْ نَفْسِهِ فَلَا يَرْجِعُ عَلَى الْوَرَثَةِ بِذَلِكَ حَتَّى يَحُجَّ الْوَصِيُّ وَيَقْطَعَ مَنَاسِكَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ يُدْرَكُ عَلَيْهِمْ حِينَ دَفَعَ لِلْوَصِيِّ وَإِنْ دَفَعَ أَحَدُهُمْ الْوَصِيَّةَ لِلْوَصِيِّ بِغَيْرِ إذْنِ الْآخَرِينَ أَوْ عَنْ غَيْرِ عِلْمٍ مِنْهُمْ ثُمَّ دَفَعَ الْآخَرُونَ لِوَصِيٍّ آخَرَ فَإِنَّمَا يُنْظَرُ إلَى مَنْ أَحْرَمَ مِنْهُمْ أَوَّلًا لَا إلَى مَنْ دَفَعُوا لَهُ أَوَّلًا.
(وَإِنْ عَيَّنَ شَيْئًا لِحَجٍّ فَقَالَ لِلْوَرَثَةِ: مَنْ حَجَّ مِنْكُمْ عَنِّي أَخَذَهُ ثَبَتَ لِحَاجٍّ عَنْهُ مِنْهُمْ وَيَتَّفِقُوا عَلَى وَاحِدٍ إنْ تَسَارَعُوا وَيَأْخُذُهُ إنْ وَسِعَهُ الثُّلُثُ وَلَا يَنْظُرُ فِيهِ لِعَنَائِهِ) وَكَذَا الْخَلِيفَةُ إنْ قَالَ لَهُ إنْ حَجَجْتَ عَنِّي فَهُوَ لَك، دَفَعَ الْمُصَنِّفُ بِذَلِكَ مَا قَدْ يُقَالُ إنَّ الْوَارِثَ لَا يَأْخُذُ إلَّا عَنَاءَهُ بِتَقْوِيمِ الْعُدُولِ لِأَنَّ الزَّائِدَ وَصِيَّةٌ وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَإِنْ سَارَعَ بَعْضٌ لِحَجٍّ وَبَعْضٌ لِعُمْرَةٍ صَحَّ لِكُلٍّ مِنْهُمَا مَا فَعَلَ وَإِنْ سَبَقَ صَاحِبُ الْعُمْرَةِ مِنْ قَرْنٍ فَلِصَاحِبِ الْقِرَانِ الْحَجُّ