شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٥٧١

وَ عِنْدَ حُصُولِ صَيْفٍ أَوْ خَرِيفٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ حَصْدٍ أَوْ قُدُومِ مُسَافِرٍ أَوْ وِلَادَةِ امْرَأَةٍ إنْ عَلَّقَ إلَيْهِ. وَمَنْ قَالَ لِرَقِيقِهِ: أَوْصَيْتُ لَك بِنَفْسِك، حُرِّرَ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ فِي حِينِهِ إنْ قَالَ: وَهَبْتُهَا لَك وَصَحَّ كَعِتْقٍ بِأَمْرٍ.

---------------------------

فَحَتَّى يُتِمَّ، (وَ) حُرِّرَ (عِنْدَ حُصُولِ) أَوَّلِ جُزْءٍ (صَيْفٍ أَوْ خَرِيفٍ) أَوْ شِتَاءٍ أَوْ رَبِيعٍ (أَوْ حَرْثٍ أَوْ حَصْدٍ) أَوْ جُذَاذٍ (أَوْ قُدُومِ مُسَافِرٍ أَوْ وِلَادَةِ امْرَأَةٍ إنْ عَلَّقَ إلَيْهِ) وَإِذَا عَلَّقَهُ إلَى وُقُوعِ شَيْءٍ فَلَمْ يَقَعْ فَهُوَ عَبْدٌ مِثْلُ أَنْ يُدَبَّرَ إلَى وِلَادَةِ الْمَرْأَةِ فَتَسْقُطَ فَلَا يَخْرُجُ حُرًّا إلَّا إنْ كَانَ سَقْطُهَا مُصَوَّرًا أَوْ كَانَ فِي بَطْنِهَا غَيْرُهُ فَوُلِدَ.

(وَمَنْ قَالَ لِرَقِيقِهِ: أَوْصَيْتُ لَك بِنَفْسِك حُرِّرَ عِنْدَ مَوْتِهِ) أَيْ مَوْتِ السَّيِّدِ (وَ) حُرِّرَ (فِي حِينِهِ إنْ قَالَ: وَهَبْتُهَا لَك) وَلَا يَحْتَاجُ لِقَبُولٍ كَسَائِرِ الْوَصَايَا لِأَنَّ هَذِهِ الْهِبَةَ عِتْقٌ، (وَصَحَّ) التَّدْبِيرُ (كَعِتْقٍ) وَمُكَاتَبَةٍ (بِأَمْرٍ) وَوَكَالَةٍ وَخِلَافَةٍ عَلَى ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.