شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٥٨٧

وَإِنْ كَانَ لَهُ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ أَخَذَ الْمُوصَى لَهُ إنْ كَانَ ذَكَرًا نَصِيبَ ذَكَرٍ، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَكَأُنْثَى، وَإِنْ كَانَ خُنْثَى أَخَذَ بِالْحَالَيْنِ

-------------------------

نَزَلَ فِي الثُّلُثِ بِالْجُزْءِ مِنْ أَحَدَ عَشَرَ، وَإِنْ قَالَ: بِسَهْمِ إحْدَى بَنَاتِي فَكَمَا إذَا قَالَ أَحَدُ

بَنِيَّ فَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهُ النِّصْفُ وَلَهَا النِّصْفُ، النِّصْفُ لِأَنَّ الْمَالَ لَهَا كُلَّهَا فَهُوَ سَهْمُهَا، النِّصْفُ بِالْفَرْضِ وَالنِّصْفُ بِالرَّدِّ، وَقِيلَ: لَهُ نِصْفُ النِّصْفِ لِأَنَّ سَهْمَهَا النِّصْفُ وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ، فَإِنْ لَمْ تُجَوِّزْ نَزَلَ فِي الثُّلُثِ بِنِصْفِ النِّصْفِ عَلَى هَذَا وَبِنِصْفِ الْمَالِ عَلَى الَّذِي قَبْلَهُ فَيَكُونُ لَهُ الثُّلُثُ كُلُّهُ إنْ لَمْ يُحَاصِصْ، وَإِنْ كَانَ لَهُ بِنْتَانِ، كَانَ لَهُمَا كَثَالِثَةٍ وَأَخَذَ ثُلُثَ الثُّلُثَيْنِ، وَقِيلَ ثُلُثَ الْمَالِ كُلِّهِ، وَهَكَذَا يَكُونُ كَسْرًا فَوْقَ عَدَدِهِنَّ وَيَأْخُذُ مِنْ الثُّلُثَيْنِ أَوْ مِنْ الْكُلِّ، وَإِذَا كَانَتْ وَصِيَّةٌ سِوَاهُ وَاحْتِيجَ لِلْمُحَاصَّةِ حَاصَصَ، وَإِنْ قَالَ: سَهْمُ أَحَدِ بَنِيهِ وَكَانَ لَهُ ابْنُ ابْنٍ أَوْ ابْنَا ابْنٍ أَوْ أَكْثَرُ أَوْ مَا دُونَ ذَلِكَ فَكَبَنِيهِ، وَكَذَا إنْ قَالَ سَهْمُ بَنَاتِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنَةٌ بَلْ بِنْتُ ابْنٍ أَوْ أَكْثَرُ أَوْ دُونَ ذَلِكَ فَكَبَنَاتِهِ، وَإِنْ قَالَ كَبَنِيهِ وَكَانَ لَهُ بَنَاتٌ أَوْ بِنْتٌ أَوْ بِنْتَانِ أَوْ بَنَاتُ ابْنٍ أَوْ بِنْتُ ابْنٍ أَوْ ابْنَتَا ابْنٍ أَوْ دُونَ ذَلِكَ فَقِيلَ بِدُخُولِ الْبَنَاتِ فِي الْبَنِينَ كَدُخُولِهِنَّ فِي الْأَوْلَادِ، وَقِيلَ: لَا، وَقِيلَ إنْ كَانَ ابْنٌ دَخَلَ مَعَهُ وَإِنْ تَجَرَّدْنَ لَمْ يَدْخُلْنَ.

(وَإِنْ كَانَ لَهُ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ) وَقَالَ: أَوْصَيْتُ لِثَلَاثَةٍ أَوْ قَالَ: لِفُلَانَةَ بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ أَوْلَادِي وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْوَلَدَ يَشْمَلُ الْأُنْثَى وَالذَّكَرَ (أَخَذَ الْمُوصَى لَهُ إنْ كَانَ ذَكَرًا نَصِيبَ ذَكَرٍ وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَكَأُنْثَى، وَإِنْ كَانَ خُنْثَى أَخَذَ بِالْحَالَيْنِ) حَالِ الذُّكُورِيَّةِ وَحَالِ الْأُنُوثَةِ، وَذَلِكَ نِصْفُ نَصِيبِ ذَكَرٍ وَنِصْفُ نَصِيبِ الْأُنْثَى وَذَلِكَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ سَهْمِ الذَّكَرِ، وَهَذَا إذَا كَانَ مُشْكِلٌ وَاحِدٌ وَكَانَ بِحَالٍ يَرِثُ