الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٥٩١وَإِنْ أَوْصَى لِوَاحِدٍ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَلِآخَرَ بِثُلُثِ مَالِهِ وَهُوَ يُسَاوِيهَا قَسَمَا الْمِائَةَ لَهُ نِصْفَيْنِ، وَنَزَلَا مَعَ الْوَصَايَا وَلِآخَرَ إنْ كَانَتْ. وَإِنْ أَوْصَى لَهُ بِعَبْدٍ قِيمَتُهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَلِآخَرَ بِآخَرَ قِيمَتُهُ نِصْفُهَا وَلَا لَهُ سِوَاهُمَا، وَ لَمْ يُجِزْ الْوَارِثُ، رَجَعَا لِلثُّلُثِ وَنَزَلَ فِيهِ كُلٌّ بِقِيمَةِ
------------------------
وَالْآخَرُ بِنِصْفِهِ وَهُوَ مِائَتَانِ وَالْآخَرُ بِثُلُثِهِ وَهُوَ مِائَةٌ وَثُلُثُ مِائَةٍ، وَإِنْ لَمْ يُجِيزُوا نَزَلُوا بِذَلِكَ فِي الثُّلُثِ وَهُوَ مِائَةٌ وَثُلُثُ مِائَةٍ، وَعَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي يَنْزِلُ كُلٌّ مِنْهُمْ
بِالثُّلُثِ فِي الثُّلُثِ، وَإِنْ كَانَتْ وَصَايَا غَيْرُهُمْ تَحَاصَصُوا مَعَهُمْ فِي كُلِّ مِثَالٍ، وَهَكَذَا الْكَلَامُ فِي جَمْعِ كُسُورِ الْمَالِ وَجَمِيعُهُ مِثْلُ أَنْ يُوصِيَ لِأَحَدٍ بِمَالِهِ وَلِآخَرَ بِثُلُثَيْ مَالِهِ وَلِآخَرَ بِنِصْفِ مَالِهِ وَلِآخَرَ بِثُلُثِهِ أَوْ لِأَحَدٍ بِثَلَاثَةِ أَرْبَاعِ مَالِهِ وَلِآخَرَ بِنِصْفِهِ وَلِآخَرَ بِثُلُثِهِ وَلِآخَرَ بِسُدُسِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَإِنْ أَجَازَ الْوَارِثُ نَزَلُوا بِذَلِكَ كُلِّهِ فِي الْمَالِ وَتَحَاصُّوا، وَإِنْ لَمْ يُجِزْ نَزَلَ كُلٌّ بِمَا أَوْصَى لَهُ بِهِ فِي الثُّلُثِ، وَقِيلَ: يَنْزِلُ بِهِ فِيهِ مَنْ أَوْصَى لَهُ بِهِ أَوْ بِأَكْثَرَ وَيَنْزِلُ فِيهِ بِمَا أَوْصَى لَهُ مَنْ أَوْصَى لَهُ بِدُونِهِ.
(وَإِنْ أَوْصَى لِوَاحِدٍ بِمِائَةِ دِينَارٍ وَلِآخَرَ بِثُلُثِ مَالِهِ وَهُوَ يُسَاوِيهَا) أَيْ يُسَاوِي الْمِائَةَ يَعْنِي أَنَّ ثُلُثَ مَالِهِ مِائَةُ دِينَارٍ أَوْصَى بِهِ لِإِنْسَانٍ مَثَلًا، وَأَوْصَى بِمِائَةِ دِينَارٍ لِإِنْسَانٍ (قَسَمَا الْمِائَةَ لَهُ نِصْفَيْنِ) إنْ لَمْ يُجِزْ الْوَارِثُ وَلَمْ تَكُنْ وَصِيَّةٌ سِوَاهُمَا، وَذَلِكَ بِأَنْ يَنْزِلَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمِائَةٍ فِي الثُّلُثِ فَيَكُونَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا خَمْسُونَ، وَإِنْ أَجَازَ الْوَارِثُ أَخَذَ كُلٌّ مِنْهُمَا مِائَةً (وَنَزَلَا مَعَ الْوَصَايَا وَلِآخَرَ إنْ كَانَتْ) وَلَمْ يُجِزْ الْوَارِثُ يَنْزِلُ كُلُّ وَاحِدٍ فِي الْمِائَةِ بِالْمِائَةِ.
(وَإِنْ أَوْصَى لَهُ بِعَبْدٍ قِيمَتُهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ وَلِآخَرَ بِ) عَبْدٍ (آخَرَ قِيمَتُهُ نِصْفُهَا) أَيْ نِصْفُ الْأَلْفِ (وَلَا) عَبْدَ وَلَا شَيْءَ (لَهُ سِوَاهُمَا) أَيْ سِوَى الْعَبْدَيْنِ وَأَجَازَ الْوَارِثُ أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ عَبْدَهُ كُلَّهُ إنْ لَمْ تَكُنْ وَصِيَّةٌ سِوَاهُمَا (وَ) إنْ (لَمْ يُجِزْ الْوَارِثُ رَجَعَا لِلثُّلُثِ وَنَزَلَ فِيهِ كُلٌّ بِقِيمَةِ