الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٦١٣...................................
------------------------
وَالْأَجْنَبُ لَا يُصِيبُ فِيهِ مَا ذُكِرَ، وَقِيلَ: فِيهِ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ وَعَنَى لَهُ مَا ذُكِرَ أَنْ يُصِيبَ فِيهِ مِثْلَ مَالِهِ فِي نَفْسِهِ وَقِيلَ: فِيمَنْ تَحَمَّلَ عَنْهُ أَنْ يُصِيبَ فِيهِ هَذَا، وَقِيلَ:
يُصِيبُهُ فِي الْأَجْنَبِ وَيَنْوِيهِ لَهُ فِي نَفْعِهِ، وَإِذَا أَنْفَقَ الْوَارِثُ عَلَى مُوَرِّثِهِ شَيْئًا عَلَى أَنْ يَرْجِعَ بِهِ عَلَيْهِ كَانَ لَهُ الرُّجُوعُ عَلَى الْوَرَثَةِ خَلِيفَةً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ مَا لَمْ يَشْتَرِطْ فِي الْعُقْدَةِ أَنْ لَا يَرْجِعَ عَلَيْهِمْ بِمَا أَنْفَذَهُ وَلَيْسَ لَهُمْ عَلَيْهِ يَمِينٌ، وَقِيلَ: يُدْرِكُونَهَا عَلَيْهِ وَغَيْرُ الْوَارِثِ إذَا أَنْفَذَ عَلَى غَيْرِهِ شَيْئًا عَلَى أَنْ يَرْجِعَ بِهِ عَلَيْهِ لَمْ يَجِدْهُ، وَقِيلَ: يَجِدُهُ إذَا كَانَ غَيْرَ مُتَطَوِّعٍ ا هـ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.