الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧٣٠بَابٌ لَزِمَهُ إنْفَاذَهَا وَحِفْظَ الْأَوْلَادِ وَمَالَهُمْ إنْ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْكُلِّ، وَإِنْ خَصَّهُ بِالْوَصِيَّةِ لَزِمَتْهُ فَقَطْ.
---------------------------------
بَابٌ فِي الْخِلَافَةِ أَيْضًا (لَزِمَهُ) أَيْ الْخَلِيفَةُ (إنْفَاذَهَا وَحِفْظَ الْأَوْلَادِ وَمَالَهُمْ إنْ اسْتَخْلَفَهُ) صَاحِبُ الْوَصِيَّةِ (عَلَى الْكُلِّ) أَيْ عَلَى الْإِنْفَاذِ وَحِفْظِ الْأَوْلَادِ وَمَالِهِمْ، وَدَخَلَ فِي ذَلِكَ مَالُهُمْ الَّذِي وَرِثُوهُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ، وَمَالُهُمْ الَّذِي لَيْسَ بِإِرْثٍ (وَإِنْ خَصَّهُ بِ) الِاسْتِخْلَافِ عَلَى (الْوَصِيَّةِ لَزِمَتْهُ) الْوَصِيَّةُ (فَقَطْ)، وَإِنْ خَصَّهُ بِحِفْظِ الْأَوْلَادِ لَزِمَهُ حِفْظُهُمْ فَيُطْعِمُهُمْ مِنْ مَالِهِمْ وَيَسْقِيهِمْ وَيَكْسُوهُمْ وَيُسْكِنُهُمْ وَيُعَلِّمُهُمْ، أَوْ يَجْعَلُ لَهُمْ مُعَلِّمًا يُعْطِيهِ خَلِيفَةُ مَالِهِمْ مَؤُونَتَهُمْ وَيَفْعَلُ ذَلِكَ، وَالْحَالُ لَا يَكُونُ بِيَدِهِ بَلْ بِيَدِ خَلِيفَةٍ يُجْعَلُ لَهُمْ، وَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْ مَالِهِ لَمْ يُدْرِكْ فِي مَالِهِمْ إلَّا إنْ أَشْهَدَ عَلَى أَنَّهُ يَرْجِعُ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ نَوَى الرُّجُوعَ فَلَهُ الْأَخْذُ مِنْ مَالِهِمْ إنْ وَصَلَ