الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧٥٣وَقِيلَ: يُنْفِذُونَ بِاجْتِهَادٍ وَكَذَا إنْ بَانَ لَهُمْ مَا أَوْصَى بِهِ مِنْ الْمَالِ فِي الْوُجُوهِ عَزَلُوهُ لِلْخَلِيفَةِ وَتَبَرَّءُوا، يَكُونُ فِي يَدِهِ حَتَّى يَتَّضِحَ أَمْرُهَا أَوْ يُدْرِكُ ذَلِكَ أَيْضًا عَلَيْهِمْ إنْ بَانَ جُمْلَةُ الْمَالِ، وَإِنْ لَمْ تَتَّضِحْ الْوَصَايَا وَلَمْ تَتَعَيَّنْ وَيَكُونُ بِيَدِهِ حَتَّى يُنْفِذَهُ كَمَا أَوْصَى بِهِ أَوْ يَفْعَلَ فِيهِ مَا ذُكِرَ أَوَّلًا إنْ لَمْ يُضَيِّعْ وَرُخِّصَ لَهُ وَلَوْ ضَيَّعَ إنْ تَابَ أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا مَا يَعْمَلُهُ إنْ لَمْ يُضَيِّعْ، وَكَذَا الْوَرَثَةُ،
--------------------------
مِنْ الْكُلِّ أَخَذُوا مِقْدَارَهَا وَيَنْتَظِرُونَ فِي ذَلِكَ بَيَانَ مَا جَهِلَ.
(وَقِيلَ:) لَا يَنْتَظِرُونَ بَلْ (يُنْفِذُونَ بِاجْتِهَادٍ، وَكَذَا إنْ بَانَ لَهُمْ مَا أَوْصَى بِهِ مِنْ الْمَالِ فِي الْوُجُوهِ) الْمَذْكُورَةِ الَّتِي هِيَ أَنْ يَتَبَيَّنَ عَدَدَ الْوَصَايَا لَا فُنُونَهَا أَوْ يَتَبَيَّنَ مَا لِكُلِّ وَصِيَّةٍ لَا تَعْيِينُهَا، أَوْ تَتَبَيَّنَ فُنُونُهَا لَا عَدَدُهَا أَوْ عَدَدُهَا وَفُنُونُهَا لَا تَعْيِينُهَا أَخَذَهُ الْوَرَثَةُ وَ (عَزَلُوهُ لِلْخَلِيفَةِ وَتَبَرَّءُوا) مِنْ ذَلِكَ، وَ (يَكُونُ فِي يَدِهِ حَتَّى يَتَّضِحَ أَمْرُهَا) وَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ إنْ تَلِفَ بِلَا تَضْيِيعٍ مِنْهُ أَوَّلًا وَلَا آخِرًا (أَوْ يُدْرِكُ ذَلِكَ) الْمَذْكُورَ مِنْ عَزْلِ الْمَالِ وَكَوْنِهِ فِي يَدِهِ (أَيْضًا عَلَيْهِمْ إنْ بَانَ جُمْلَةُ الْمَالِ) الَّذِي لِلْوَصَايَا، (وَإِنْ لَمْ تَتَّضِحْ الْوَصَايَا) وَلَا عَدَدُهَا وَلَا فُنُونُهَا (وَلَمْ تَتَعَيَّنْ وَيَكُونُ بِيَدِهِ حَتَّى يُنْفِذَهُ كَمَا أَوْصَى بِهِ) بِبَيَانٍ، (أَوْ يَفْعَلَ فِيهِ مَا ذُكِرَ أَوَّلًا) مِنْ الِاجْتِهَادِ وَالْإِنْفَاذِ عَلَى حَسَبِ الْأَقْوَالِ الْمَذْكُورَةِ (إنْ لَمْ يُضَيِّعْ) حَتَّى أَشْكَلَ شَيْءٌ بِتَضْيِيعِهِ (وَرُخِّصَ لَهُ وَلَوْ ضَيَّعَ) حَتَّى أَشْكَلَ (إنْ تَابَ أَنْ يَعْمَلَ فِيهَا مَا يَعْمَلُهُ إنْ لَمْ يُضَيِّعْ) مِنْ الِاجْتِهَادِ وَالْإِنْفَاذِ، (وَكَذَا الْوَرَثَةُ) إنْ لَمْ يَكُنْ الْخَلِيفَةُ أَوْ كَانَ، فَقِيلَ: إنْ ضَيَّعُوا لَمْ يَجُزْلَهُمْ