الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧٥٨بَابٌ جَازَ اشْتِرَاطُ خُرُوجٍ مِنْ الْخِلَافَةِ بِوَقْتٍ مَعْلُومٍ أَوْ مَتَى أَرَادَ أَوْ لِقُدُومٍ أَوْ بُلُوغِ طِفْلٍ أَوْ نَحْوِهِ.
-------------------------
بَابٌ فِي الْخُرُوجِ مِنْ الْخِلَافَةِ (جَازَ اشْتِرَاطُ خُرُوجٍ مِنْ الْخِلَافَةِ) الَّتِي أَثْبَتَهَا الْمُوصِي أَوْ الْعَشِيرَةُ أَوْ غَيْرُهَا كَالْإِمَامِ عَلَى الْأَوْلَادِ أَوْ الْأَمْوَالِ أَوْ الْوَصِيَّةِ أَوْ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ أَوْ مُتَعَدَّدٍ (بِوَقْتٍ مَعْلُومٍ أَوْ مَتَى أَرَادَ) فَإِذَا جَاءَ الْوَقْتُ أَوْ أَرَادَ نَزْعَ نَفْسِهِ نَزَعَ سَوَاءٌ كَانَ الَّذِي اسْتَخْلَفَهُ حَيًّا أَوْ مَاتَ، سَوَاءٌ أَنْفَذَ بَعْدَ الْوَصِيَّةِ أَوْ لَمْ يُنْفِذْ، (أَوْ لِقُدُومٍ أَوْ بُلُوغِ طِفْلٍ أَوْ نَحْوِهِ) أَيْ: أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ أَوْ نَحْوِ بُلُوغِ طِفْلٍ، وَذَلِكَ كَإِفَاقَةِ مَجْنُونٍ وَنُزُولِ الْمَطَرِ فِي بَلَدِهِ أَوْ بَلَدِ كَذَا، أَوْ وُقُوعِ الْخِصْبِ وَسَائِرِ الْآجَالِ الْمَعْلُومَةِ وَالْمَجْهُولَةَ الْمِقْدَارِ، وَاشْتِرَاطُ الْخُرُوجِ لِوَقْتٍ عَلَى قِسْمَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ خَلِيفَةً إلَى الْوَقْتِ أَوْ كَذَا فَبِوُجُودِ ذَلِكَ يَخْرُجُ، وَالْآخَرُ أَنْ يَكُونَ لَهُ