الجزء الثاني عشر
الجزء ١٢ · صفحة ٧٩٠قَبْلَ الِاسْتِخْلَافِ. وَإِنْ جَعَلُوا لَهُ خَلِيفَةً ثُمَّ نَزَعَهُ بَرِئَ وَبَرِئُوا وَكَذَا إنْ أَبْرَأَهُمْ أَوْ حَجَرَ عَلَيْهِمْ أَوْ قَالَ: لَا تَقْرَبُوهُ، وَلَزِمَهُمْ ذَلِكَ
-----------------------------
أَوْ أَمْيَالِهِ، قَالَ بَعْضٌ: أَوْ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ، وَهُوَ قَوْلُ مَنْ يَقُولُ: يَلْزَمُ الِاسْتِخْلَافُ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ الْمَالُ فِي الْحَوْزَةِ وَلَا فِي الْأَمْيَالِ مَا لَمْ يَكُنْ فِي أَمْيَالِ الْغَائِبِ أَوْ حَوْزَتِهِ أَوْ بَلَدِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ (قَبْلَ الِاسْتِخْلَافِ) اسْتِخْلَافِ الْإِمَامِ أَوْ الْقَاضِي أَوْ الْجَمَاعَةِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانُوا مَعَهُ حِينَ الْإِرْثِ أَوْ لَحِقُوهُ إلَّا قَلِيلًا كَوَاحِدٍ أَوْ اثْنَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَالْبَاقِي وَلَوْ وَاحِدًا
يَلْزَمُهُ الِاسْتِخْلَافُ مَعَ مَنْ وُجِدَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ، وَفِي لُزُومِ الَّذِينَ لَحِقُوهُ أَوْ كَانُوا مَعَهُ قَوْلَانِ.
(وَإِنْ جَعَلُوا) أَيْ الْعَشِيرَةُ مُطْلَقًا (لَهُ خَلِيفَةً) أَوْ جَعَلَهُ الْإِمَامُ أَوْ الْقَاضِي أَوْ نَحْوُهُ (ثُمَّ نَزَعَهُ) وَهُوَ غَائِبٌ بَاقٍ عَلَى غَيْبِهِ وَلَا سِيَّمَا إنْ حَضَرَ قَبْلَ حُضُورِ نَزْعِ ذَلِكَ خِيَانَةً ظَهَرَتْ مِنْهُ (بَرِئَ) الْخَلِيفَةُ (وَبَرِئُوا) أَيْ الْعَشِيرَةُ، وَكَذَا يَبْرَأُ الْإِمَامُ وَالْقَاضِي وَالْمُسْلِمُونَ وَغَيْرُهُمْ، وَإِنْ جَعَلُوا لَهُ مَنْ يَخُونُ أَوْ مَنْ لَا يَخُونُ أَوْ لَا تُعْلَمُ خِيَانَتُهُ وَخَانَ فَنَزَعَهُ لَزِمَهُمْ الِاسْتِخْلَافُ كَمَا لَوْ لَمْ يَنْزِعْهُ إنْ خَانَ، (وَكَذَا إنْ أَبْرَأَهُمْ) أَيْ أَبْرَأ الْعَشِيرَةَ مِنْ الِاسْتِخْلَافِ، أَوْ اسْتَخْلَفُوا فَأَبْرَأَ الْخَلِيفَةُ أَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ عَشِيرَةٌ أَوْ كَانَتْ وَأَبْرَأَ مِنْ الِاسْتِخْلَافِ فَأَبْرَأَ هُوَ الْإِمَامَ أَوْ الْقَاضِيَ أَوْ مَنْ لَزِمَهُ الِاسْتِخْلَافُ فَكُلُّ مَنْ أَبْرَأَهُ يَبْرَأُ، (أَوْ حَجَرَ عَلَيْهِمْ) أَيْ عَلَى الْعَشِيرَةِ وَكَذَا كُلُّ مَنْ لَزِمَهُ الِاسْتِخْلَافُ أَيْ مَنَعَهُمْ مِنْ الِاسْتِخْلَافِ أَوْ أَوْ مِنْ الْمَالِ (أَوْ قَالَ: لَا تَقْرَبُوهُ) خِطَابًا لِلْعَشِيرَةِ، وَكَذَا إنْ قَالَ لِلْإِمَامِ أَوْ نَحْوِهِ أَيْ لَا تَقْرَبُوا الْمَالَ بِالتَّصَرُّفِ فِيهِ أَوْ بِالِاسْتِخْلَافِ عَلَيْهِ.
(وَلَزِمَهُمْ) أَيْ الْعَشِيرَةُ وَكُلُّ مَنْ يَلْزَمُهُ الِاسْتِخْلَافُ (ذَلِكَ) الْمَذْكُورُ مِنْ