شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٦

.........................................

----------------------------------

فَفِي الدِّيوَانِ ذَكَرُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ ﴿يَأْتِي الْقَاضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَ الْيَدَيْنِ إمَّا أَنْ يَفُكَّ عَنْهُ عَدْلُهُ أَوْ يَهْوِي بِهِ جَوْرُهُ﴾ وَقَالَ أَيْضًا ﴿يَأْتِي الْقَاضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْمَلَكُ آخِذٌ بِقَفَاهُ فَيَلْتَفِتُ فَإِنْ قِيلَ لَهُ: ادْفَعْهُ دَفَعَهُ فِي مُهْوَاةٍ أَرْبَعِينَ خَرِيفًا﴾ وَذَلِكَ إذَا كَانَ يَحْكُمُ بِالْجَوْرِ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿مَا مِنْ وَالٍ يَلِي عَلَى عَشَرَةٍ إلَّا أُتِيَ بِهِ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقِفَ عَلَى جِسْرٍ مِنْ جَهَنَّمَ فَإِنْ كَانَ عَدْلًا جَازَ وَإِلَّا انْخَسَفَ بِهِ الْجِسْرُ فِي جُبٍّ مُظْلِمٍ أَسْوَدَ يَهْوِي بِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا مُعَذَّبًا﴾ وَعَنْ

عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ﴿يُؤْتَى بِالْقَاضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الْحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى أَنْ لَا يَكُونَ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ﴾ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ ﴿لَا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ سَتَلُونَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِي فَمَنْ وَلِيَ مِنْهَا شَيْئًا مِنْكُمْ فَاسْتُرْحِمَ وَلَمْ يَرْحَمْ أَوْ حَكَمَ فَلَمْ يَعْدِلْ أَوْ عَاهَدَ فَلَمْ يُوفِ فَعَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ وَقَالَ ﴿يُوشِكُ الرَّجُلُ يَتَمَنَّى أَنَّهُ خَرَّ مِنْ السَّمَاءِ أَوْ مِنْ الثُّرَيَّا وَلَمْ يَلِ مِنْ الْأُمُورِ شَيْئًا﴾.

وَقَالَ لِأَبِي ذَرٍّ لَمَّا سَأَلَهُ الْإِمَارَةَ إنِّي أَرَاك ضَعِيفًا وَإِنِّي أُحِبُّ لَك مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي لَا تَتَوَلَّيْنَ مَالَ