الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٨٣أَوْ لِمَرِيضٍ بِحَيْفٍ فِي وَصِيَّةٍ، أَوْ إزَالَةِ إرْثٍ بِهِبَةٍ أَوْ بَيْعٍ أَوْ طَلَاقٍ بِإِضْرَارٍ أَوْ نِكَاحٍ بِلَا وَلِيٍّ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا خِيفَ فِيهِ إثْمٌ وَفِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ﴾ الْآيَةَ هَلْ
--------------------------------------------
مِنْ قَطْعِ الشُّفْعَةِ (أَوْ) الرِّبَا فِي الْجُمْلَةِ أَوْ أَنْ يَكُونَ مُتَّهَمًا (لِمَرِيضٍ) أَوْ صَحِيحٍ (بِحَيْفٍ) مَيْلٍ وَجَوْرٍ (فِي وَصِيَّةٍ) مِثْلُ أَنْ يَسْتَشْهِدَهُ عَلَى الْإِقْرَارِ لِوَارِثِهِ بِحَقٍّ وَيَتَّهِمَهُ بِأَنَّهُ زَادَ عَلَى حَقِّهِ أَوْ لَا حَقَّ لَهُ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى الْوَصِيَّةِ لِغَيْرِ وَارِثٍ بِحَقٍّ فَوْقَ الثُّلُثِ وَيَتَّهِمَهُ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ عَلَيْهِ أَوْ لَهُ فَاتَّهَمَهُ بِأَنَّهُ زَادَ حَتَّى أَنَّ الزِّيَادَةَ تُجَاوِزُ الثُّلُثَ وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ مَرِيضٍ مَعَ أَنَّهُ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ بِحَسْبِ الظَّاهِرِ فَأَوْلَى بِالْمَنْعِ مِنْ الصَّحِيحِ (أَوْ إزَالَةِ إرْثٍ بِهِبَةٍ) بِأَنْ يَكُونَ لَهُ بُغْضٌ فِي وَرَثَتِهِ فَيَجْعَلُ يَهَبُ مَالَهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى لِئَلَّا يَبْقَى لَهُمْ إرْثٌ أَوْ لِيَبْقَى لَهُمْ قَلِيلٌ أَوْ أَرَادَ هِبَتَهُ بِمَرَّةٍ لِذَلِكَ أَوْ هِبَةَ أَكْثَرِهِ لِذَلِكَ (أَوْ بَيْعٍ) لِأَصْلٍ أَوْ حَيَوَانٍ أَوْ
مَتَاعٍ لَيُتْلِفَ ثَمَنَهُ عَنْ الْوَارِثِ (أَوْ) أَنْ يَكُونَ اتَّهَمَهُ بِ (طَلَاقٍ بِإِضْرَارٍ) بِأَنْ يُشْهِدَهُ عَلَى طَلَاقٍ وَاتَّهَمَهُ فِي ذَلِكَ الطَّلَاقِ بِأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ أَنْ لَا تَرِثَهُ فَإِنَّهُ فِي ذَلِكَ عَاصٍ فَلَا يَشْهَدُ لَهُ وَلَوْ كَانَتْ تَرِثُ فِي قَوْلٍ (أَوْ نِكَاحٍ بِلَا وَلِيٍّ) بِأَنْ اتَّهَمَهُ أَنْ يُشْهِدَهُ الزَّوْجُ عَلَى التَّزَوُّجِ وَيَقُولُ لَهُ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ قَبِلْت فُلَانَةَ زَوْجَةً لِي فَاتَّهَمَهُ أَنَّ الْوَلِيَّ لَمْ يُزَوِّجْهَا إيَّاهُ أَوْ يَقُولُ لِإِنْسَانٍ: اشْهَدْ أَنِّي زَوَّجْتُ فُلَانًا بِفُلَانَةَ وَلِيَّتِي فَاتَّهَمَهُ أَنَّهُ لَيْسَ وَلِيُّهَا وَكَذَا إذَا عَرَفَ ذَلِكَ (أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا خِيفَ فِيهِ إثْمٌ) أَوْ عَلِمَ أَنَّ فِيهِ إثْمًا كَهِبَةٍ لِوَلَدٍ بِلَا عَدْلٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَلَدِ الْآخَرِ.
(وَ) اُخْتُلِفَ (فِي قَوْلِهِ) عَزَّ وَجَلَّ (﴿وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ﴾ هَلْ)