شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١١٢

بَابٌ تُقْبَلُ مِنْ عَدْلَيْنِ حُرَّيْنِ بَالِغَيْنِ عَاقِلَيْنِ، وَقَدْ عَرَّفَ بَعْضُ قَوْمِنَا الْعَدْلَ بِأَنَّهُ: حُرٌّ مُسْلِمٌ بَالِغٌ عَاقِلٌ بِلَا فِسْقٍ وَحَجْرٍ وَبِدْعَةٍ، وَإِنْ تَأَوَّلَ إلَخْ

---------------------------

بَابٌ فِيمَنْ تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ (تُقْبَلُ مِنْ عَدْلَيْنِ حُرَّيْنِ بَالِغَيْنِ عَاقِلَيْنِ، وَقَدْ عَرَّفَ بَعْضُ قَوْمِنَا) هُوَ صَاحِبُ الْمُخْتَصَرِ ابْنُ إِسْحَاقَ بْنُ مُوسَى (الْعَدْلَ بِأَنَّهُ: حُرٌّ مُسْلِمٌ بَالِغٌ عَاقِلٌ بِلَا فِسْقٍ وَحَجْرٍ وَبِدْعَةٍ، وَإِنْ تَأَوَّلَ إلَخْ) وَنَصُّهُ هَذَا: الْعَدْلُ حُرٌّ مُسْلِمٌ عَاقِلٌ بَالِغٌ بِلَا فِسْقٍ وَحَجْرٍ وَبِدْعَةٍ، وَإِنْ تَأَوَّلَ كَخَارِجِيٍّ وَقَدَرِيٍّ لَمْ يُبَاشِرْ كَبِيرَةً أَوْ كَثِيرَ كَذِبٍ أَوْ صَغِيرَةً خِسَّةً وَسَفَاهَةً وَلَعِبَ نَرْدٍ، ذُو مُرُوءَةٍ بِتَرْكِ غَيْرِ لَائِقٍ مِنْ حَمَامٍ وَسَمَاعِ غِنَاءٍ وَدِبَاغَةٍ وَحِيَاكَةٍ اخْتِيَارًا، أَوْ إدْمَانٍ فِي شِطْرَنْجَ، وَإِنْ أَعْمَى فِي قَوْلٍ، أَوْ أَصَمَّ فِي فِعْلٍ لَيْسَ يَغْفُلُ إلَّا فِيمَا يَلْبَسُ، وَلَا مُتَأَكِّدِ الْقُرْبِ كَأَبٍ وَإِنْ