شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ١٣٠

وَمِنْ جَارٍّوَدَافِعٍ وَوَكِيلٍ فِيمَا وُكِّلَ عَلَيْهِ وَتَمَّ بِهِ الْفِعْلُ وَخَلِيفَةٍ كَذَلِكَ.

---------------------------

السُّوءُ، وَمَنْ ظَهَرَتْ مِنْهُ كَبَائِرُ أَوْ صَغَائِرُ إنْ لَمْ يُظْهِرْ التَّوْبَةَ، وَالْكَذَّابُ وَالسَّاحِرُ وَفِي التَّاجِ: تُرَدُّ مِمَّنْ تَابَ إنْ تَحَمَّلَهَا قَبْلُ، وَمَنْ تُرَدُّ مِنْهُ فِي شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ عَدَالَتُهُ وَلَا حُكْمُهُ فِيهِ، وَمِنْ وَكِيلٍ إلَّا إنْ أَقَامَهُ الْحَاكِمُ لِنَحْوِ يَتِيمٍ، وَمِنْ شَاهِدٍ عَلَى فِعْلِهِ إلَّا الْحَاكِمُ فِيمَا حَكَمَ بِهِ، وَالْوَلِيُّ عَلَى عُقْدَةِ النِّكَاحِ، وَمِمَّنْ لَا يُحْسِنُ فَرْضَهُ كَتَيَمُّمٍ، وَقَدْ فَاتَ وَقْتُ الصَّلَاةِ، وَمِنْ خُنْثَى فِي الْحُدُودِ وَمِنْ خَصْمٍ وَمِنْ قَائِفٍ فِي قَوْلِهِ: هَذَا أَثَرُ فُلَانٍ، وَاخْتُلِفَ فِي الشَّاعِرِ، وَمِنْ سَاكِنٍ

فِيمَا سَكَنَهُ وَإِنْ بِكِرَاءٍ، وَمِنْ تَارِكِ جُمُعَةٍ أَوْ جَمَاعَةٍ بِلَا عُذْرٍ، وَمِمَّنْ لَا يُزَكِّي مَالَهُ أَوْ لَا يَهْتَمُّ بِالْحَجِّ وَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ، وَمِمَّنْ يَفْتَنُّ بَيْنَ حَيَوَانٍ وَكُلِّ ذِي كَبِيرَةٍ وَمُخَنَّثٍ وَمُسْرِفٍ وَمُنْتَسِبٍ لِغَيْرِ قَوْمِهِ وَمُدَّعٍ لِلْعُرُوبِيَّةِ.

(وَمِنْ جَارٍّ) لِنَفْسِهِ مَنْفَعَةً أَوْ لِمَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ، (وَدَافِعٍ) عَنْ نَفْسِهِ مَضَرَّةً أَوْ عَمَّنْ وَلِيَ أَمْرَهُ، (وَوَكِيلٍ فِيمَا وُكِّلَ عَلَيْهِ وَتَمَّ بِهِ الْفِعْلُ) وَمَأْمُورٍ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَتَمَّ بِهِ الْفِعْلُ، (وَخَلِيفَةٍ) فِيمَا اُسْتُخْلِفَ عَلَيْهِ أَتَمَّ بِهِ الْفِعْلَ (كَذَلِكَ) وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَرِيَ شَيْئًا لِمَنْ هُوَ خَلِيفَةٌ عَلَيْهِ أَوْ مَأْمُورٌ عَلَيْهِ أَوْ وَكِيلٌ عَلَيْهِ، فَيَتِمُّ الشِّرَاءُ بِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ بِالشَّيْءِ الَّذِي اشْتَرَاهُ فَذَلِكَ لَا يَجُوزُ، وَأَمَّا إنْ تَمَّ الْفِعْلُ بِغَيْرِهِ فَيَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ، مِثْلُ أَنْ يَشْهَدَ أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ لِمَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ بِأَنْ وَرِثَهُ مَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ أَوْ كَانَ يَشْتَرِيهِ لَهُ فَلَمْ يَنْعَقِدْ عَلَى يَدِهِ بَلْ عَلَى يَدِ غَيْرِهِ وَفِي الدِّيوَانِ: تَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ لِمَنْ وَلِيَ أَمْرَهُ مِنْ الْيَتَامَى وَالْمَجَانِينِ