شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٢٧٨

وَيَقْعُدُ شَخْصٌ فِيمَا لَبِسَهُ أَوْ حَمَلَهُ أَوْ أَمْسَكَهُ أَوْ قَادَهُ أَوْ سَاقَهُ أَوْ رَعَاهُ أَوْ وَسَّدَهُ أَوْ غَطَّى بِهِ أَوْ مَهَّدَهُ أَوْ كَانَ بِوِعَائِهِ أَوْ وِعَاءٍ كَانَ بِيَدِهِ بِكَرٍ عَارِيَّةٍ أَوْ كِرَاءٍ أَوْ فِي بَيْتِهِ. وَفِي وِعَاءٍ كَانَ بِيَدِهِ بِغَصْبٍ

---------------------------------

(وَيَقْعُدُ شَخْصٌ فِيمَا لَبِسَهُ) كَثَوْبٍ وَنَعْلٍ وَخَاتَمٍ وَلَوْ فِي يُمْنَاهُ، وَفِي أَيِّ إصْبَعٍ وَسِوَارٍ وَخَلْخَالٍ وَقِلَادَةٍ وَشَاشِيَّةٍ وَقُرْطٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَمَا عَقَدَ فِي ثَوْبِهِ أَوْ لِبَاسِهِ (أَوْ حَمَلَهُ) أَوْ جَرَّهُ أَوْ سَاقَهُ بِالدَّفْعِ بِيَدِهِ، وَفِي غَيْرِهَا خِلَافٌ، أَوْ رَبَطَ لِجَسَدِهِ أَوْ لِبَاسِهِ أَوْ لِمَالِهِ، (أَوْ أَمْسَكَهُ) بِيَدِهِ لَا بِرِجْلِهِ أَوْ جَسَدِهِ، وَقِيلَ: يَقْعُدُ فِيمَا أَمْسَكَهُ بِيَدِهِ أَوْ غَيْرِهَا، وَيُقَدَّمُ مَاسِكٌ بِالْيَدِ عَلَى مَاسِكٍ بِغَيْرِهَا.

وَفِي الدِّيوَانِ: كُلُّ مَا لَبِسَهُ رَجُلٌ وَمَا قَعَدَ عَلَيْهِ وَمَا كَانَ فِي حِجْرِهِ أَوْ مَا أَمْسَكَهُ بِيَدِهِ أَوْ بِرِجْلِهِ أَوْ مَا كَانَ فِي وِعَائِهِ أَوْ عَلَى دَابَّتِهِ أَوْ مَا كَانَ فِي بَيْتِهِ أَوْ فِي حِرْزِهِ فَادَّعَاهُ رَجُلٌ أَنَّهُ لَهُ فَكَذَّبَهُ مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ، فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ، وَعَلَى الْمُدَّعِي الْبَيِّنَةُ، (أَوْ قَادَهُ أَوْ سَاقَهُ أَوْ رَعَاهُ) مِنْ الْحَيَوَانِ (أَوْ وَسَّدَهُ أَوْ غَطَّى بِهِ) نَفْسَهُ (أَوْ مَهَّدَهُ) أَيْ فَرَشَهُ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وُجِدَ قَاعِدًا فِيهِ أَوْ نَائِمًا عَلَيْهِ أَوْ مُتَّكِئًا، وَسَوَاءٌ فَعَلَ ذَلِكَ بِهِ كُلِّهِ أَوْ بِبَعْضِهِ وَلَوْ وُجِدَ بَعْضُهُ مَنْشُورًا وَبَعْضُهُ غَيْرَ مَنْشُورٍ، أَوْ لَمْ يُنْشَرْ وَقَعَدَ عَلَيْهِ، (أَوْ كَانَ بِوِعَائِهِ) أَيْ فِي وِعَائِهِ (أَوْ وِعَاءٍ كَانَ بِيَدِهِ) أَيْ فِي يَدِهِ (بِكَ عَارِيَّةٍ أَوْ كِرَاءٍ أَوْ فِي بَيْتِهِ) أَوْ غَارِهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَمْلَاكِهِ.

(وَ) يَقْعُدُ أَيْضًا (فِي) (وِعَاءٍ) أَوْ غَيْرِ وِعَاءٍ كَدَابَّةٍ وَدَارٍ (كَانَ بِيَدِهِ بِغَصْبٍ) أَوْ