شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤١١

بَابٌ الْعَبْدُ الْمَحْجُورُ عَلَيْهِ وَالْمَأْذُونُ لَهُ وَالْمُسَرَّحُ سَوَاءٌ فِي تَعْدِيَتِهِمْ وَلَا تُجَاوِزُ قِيمَتُهُمْ،

---------------------------

بَابٌ فِي دَعْوَى الْعَبْدِ (الْعَبْدُ الْمَحْجُورُ عَلَيْهِ وَالْمَأْذُونُ لَهُ وَالْمُسَرَّحُ سَوَاءٌ فِي تَعْدِيَتِهِمْ) فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَبَدَانِ يَلْزَمُ سَيِّدَهُمْ مَا وَجَبَ لَهَا مِنْ غُرْمٍ، (وَ) لَكِنْ (لَا تُجَاوِزُ قِيمَتُهُمْ) لَا يَلْزَمُ سَيِّدُهُمْ مَا يُجَاوِزُ قِيمَتَهُمْ إلَّا إنْ أَمَرَهُمْ بِالتَّعْدِيَةِ أَوْ جَعَلَهُ فِي أَيْدِيهِمْ، وَفِي الدِّيوَانِ ": كُلُّ مَا أَفْسَدَ الْعَبْدُ بِالتَّعْدِيَةِ فِي الْأَنْفُسِ وَالْأَمْوَالِ وَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ الصَّدَقَاتِ بِالتَّعْدِيَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُدْرَكُ عَلَى مَوْلَاهُ فِي حِينِهِ ذَلِكَ، وَلَا يُدْرَكُ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ رَقَبَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: يَلْزَمُهُ كُلُّ مَا فَعَلَ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ رَقَبَتِهِ، وَإِنْ أَقَرَّ بِمَا أَفْسَدَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ لَمْ يَجُزْ إقْرَارُهُ إلَّا إنْ جَوَّزَهُ مَوْلَاهُ فَيُدْرَكُ مَا يُسَاوِي رَقَبَتَهُ، وَأَمَّا الزَّائِدُ فَعَلَى الْعَبْدِ إذَا عَتَقَ، وَقِيلَ: يُؤْخَذُ مِنْ الْعَبْدِ مَا