شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٧١

....................................

--------------------------

أَوْ أَعَارَهُ أَوْ كَرَاهُ ضَمِنَ مَنْ انْتَقِلْ إلَيْهِ، وَمَا أَفْسَدَ مَالَهُ كَنَخْلَةٍ أَوْ حَائِطٍ وَقَعَ عَلَى نَفْسٍ أَوْ مَالٍ لَمْ يَضْمَنُ إلَّا إنْ تَقَدَّمَ إلَيْهِ فِي نَزْعِهِ فَيَضَعَ النَّزْعَ، وَإِنْ رَكِبَ رَجُلٌ فَرَسَهُ أَيْ أَوْ غَيْرَهَا مِنْ الدَّوَابِّ فَدَبَّتْ بِذَنَبِهَا فَأَصَابَتْ قَوَارِيرَ أَوْ غَيْرَهَا فَأَفْسَدَتْ بِهِ أَوْ بِرَأْسِهَا أَوْ جَنْبِهَا أَوْ رِجْلِهَا ضَمِنَ، أَيْ وَكَذَا إنْ سَاقَ أَوْ قَادَ، وَإِنْ سَاقَهَا، أَيْ أَوْ قَادَ أَوْ رَكِبَ، فَصَدَمَتْ أَحَدًا، أَيْ أَوْ مَالًا بِحَمْلِهَا ضَمِنَ إنْ لَمْ يُخْبِرْ النَّاسَ، وَقِيلَ: يَضْمَنُ وَلَوْ أَخْبَرَ أَيْ إلَّا إنْ أَبَوْا؛ وَمَنْ نَخَسَهَا ضَمِنَ مَا أَفْسَدَتْ، وَقِيلَ: لَا إنْ نَخَسَ بِأَمْرِ صَاحِبِهَا أَيْ وَكَانَ مَعَهَا

صَاحِبُهَا، وَإِنْ بَالَتْ أَوْ رَاثَتْ فَزُلِقَ أَحَدٌ بِذَلِكَ أَيْ أَوْ تَضَرَّرَ أَوْ فَسَدَ مَالٌ ضَمِنَ، وَقِيلَ: لَا إلَّا إنْ تَعَمَّدَ.

وَإِنْ رَكِبَهَا مُتَعَدِّدٌ فَأَفْسَدَتْ بِمُقَدَّمِهَا أَوْ مُؤَخَّرِهَا أَوْ جَنْبِهَا ضَمِنُوا، وَقِيلَ: يَضْمَنُ مِنْ يَحْكُمُ عَلَيْهَا، وَكَذَا إنْ سَاقَهَا أَحَدٌ وَرَكِبَهَا آخَرُ وَقَادَهَا آخَرُ أَوْ سَاقَهَا مُتَعَدِّدٌ أَوْ قَادَهَا، وَإِنْ هَرَبَتْ مِنْ سَائِقِهَا وَلَمْ يَصِحْ عَلَيْهَا لَمْ يَضْمَنْ، وَإِنْ أَتْبَعَهَا يَصِيحُ أَيْ أَوْ صَاحَ بِلَا اتِّبَاعٍ ضَمِنَ، وَرُخِّصَ، وَمَنْ أَتْبَعَهَا فِي الزَّرْعِ فَأَفْسَدَتْ ضَمِنَ وَرُخِّصَ، وَمَنْ اسْتَعَارَهَا فَاتَّبَعَهَا وَلَدُهَا فَأَفْسَدَ ضَمِنَ، إلَّا إنْ قَالَ لِصَاحِبِهَا: رُدَّهُ عَنِّي، وَإِنْ تَلِفَ لَمْ يَضْمَنْهُ إنْ لَمْ يُضَيِّعْ، وَإِنْ اكْتَرَاهَا وَقَدْ أَتْبَعهَا وَلَدُهَا فَأَفْسَدَ ضَمِنَ، وَقِيلَ: إنْ لَمْ يُوصِهِ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا، وَقِيلَ: يَضْمَنُ إلَّا إنْ قَالَ: رُدَّهُ عَنِّي، وَإِنْ اسْتَعَارَهَا وَقَدْ أَتْبَعَهَا لَمْ يَضْمَنْ إلَّا إنْ أَوْصَاهُ، وَغَيْرُ وَلَدِهَا إذَا كَانَتْ تُرْضِعُهُ كَوَلَدِهَا، وَإِلَّا فَضَمَانُهُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَيَضْمَنُ مَا أَفْسَدَ الْقِطَارُ قَائِدُهُ، وَإِنْ رَبَطَ إلَيْهِ أَحَدٌ بَعِيرًا بِلَا عِلْمٍ مِنْهُ لَمْ يَضْمَنْ مَا أَفْسَدَ الْبَعِيرُ، وَإِنْ رَكِبَ رَجُلٌ فِي وَسَطِ الْقِطَارِ وَسَاقَ آخَرُ وَقَادَ آخَرُ ضَمِنَ مَنْ حَكَمَ عَلَيْهِ، وَلَا ضَمَانَ عَلَى صَاحِبِ الْعَقُورِ إنْ أَفْسَدَ فِيمَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ إنْ كَانَ دَاخِلُهُ طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا فِي تَرْخِيصٍ، وَقِيلَ: يَضْمَنُ.