شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٨٣

.......................................

----------------------

وَإِنْ وَجَدَ رَجُلًا يُفْسِدُ مَالَهُ فَلَهُ ضَرْبُهُ فِي وَقْتِ الْإِفْسَادِ، وَإِنْ هَرَبَ فَلَا يَضْرِبُهُ، فَهُوَ مُتَعَدٍّ يُخْرَجُ مِنْهُ الْحَقُّ.

وَيَجِبُ التَّعْزِيرُ عَلَى كَبِيرَةٍ وَكَذَا النَّكَالُ

فَمَنْ جَعَلَ يَدَهُ فِي غَيْرِهِ بِتَعْدِيَةٍ أَوْ ضَرَبَهُ بِهَا أَوْ غَصَبَ مَالَهُ أَوْ سَرَقَهُ أَوْ زَنَى أَوْ شَرِبَ خَمْرًا أَوْ أَكَلَ دَمًا أَوْ مَيْتَةً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ أَوْ آدَمِيٍّ أَوْ بَوْلِهِ أَوْ عُذْرَتِهِ فَإِنَّهُ يُنَكَّلُ، وَمَنْ شَهَرَ السِّلَاحَ عُزِّرَ أَرْبَعِينَ إلَّا وَاحِدَةً فِي الْكِتْمَانِ، إلَّا شَهْرًا عَلَى الَّذِينَ يَمْشُونَ وَيُغَيِّرُونَ الْمُنْكَرَ، فَالنَّكَالُ، وَمَنْ شَهَرَ النَّبِيذَ الْمُسْكِرَ وَشَهَرَ السِّلَاحَ فَإِنَّهُ يُجْزِيهِ تَعْزِيرٌ وَاحِدٌ، وَأَهْلُ الْفِتْنَةِ يُنَكَّلُونَ إنْ أَخَذَ بَعْضُهُمْ السِّلَاحَ إلَى بَعْضٍ، وَإِنْ لَمْ يَتَلَاقَوْا أَوْ لَمْ يَتَرَاءَوْا، وَيُنَكَّلُ مَانِعُ الْحَقِّ كَالطَّاعِنِ فِي الدِّينِ إنْ لَمْ يُقْدَرْ عَلَى قَتْلِهِ، وَيُنَكَّلُ آبِقٌ وَهَارِبَةٌ مِنْ زَوْجِهَا إلَى رَجُلٍ، وَهَارِبٌ بِامْرَأَةٍ مُطْلَقًا أَوْ بِصَبِيٍّ أَرَادَ بِهِ سُوءًا، أَوْ يُؤَدَّبُ هَارِبٌ بِهَا لِيَتَزَوَّجَهَا أَوْ بِاتِّفَاقِهَا وَلَمْ يُرِدْ سُوءًا وَيُنَكَّلُ بِإِفْسَادِ آدَمِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ أَوْ مَالٍ، وَخَارِجٌ إلَى قَطْعِ الطُّرُقِ وَإِنْ لَمْ يَأْخُذْ أَوْ لَمْ يَقْتُلْ، وَبَائِعُ حُرٍّ أَوْ مُشْتَرِيهِ، أَوْ مَالِ أَحَدٍ بِلَا إذْنٍ أَوْ حَرَامٍ أَوْ رِيبَةٍ وَآكِلُ ذَلِكَ، وَمَنْ يَأْوِي إلَيْهِ ذَلِكَ، وَحَاكِمٌ بِهِ لِغَيْرِ مَالِكِهِ، وَمُتَزَوِّجُ ذَاتُ زَوْجٍ، أَوْ فِي عِدَّةٍ أَوْ زَوْجَةِ ابْنِهِ وَإِنْ سَفَلَ، وَأَبِيهِ وَإِنْ عَلَا، أَوْ مَحْرَمَتِهِ وَإِنْ بِرَضَاعٍ، أَوْ صِهْرٍ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ أَوْ امْرَأَةٍ أَوْ أُخْتِهَا أَوْ مَجُوسِيَّةٍ أَوْ وَثَنِيَّةٍ، وَكَذَا الْمَرْأَةُ وَمُزَوِّجُهَا وَشَاهِدُهَا مَعَ عِلْمٍ بِذَلِكَ وَتَعَمُّدِهِ، وَمُتَعَرٍّ لِلنَّاسِ عَمْدًا أَوْ مُنَجِّسُ آدَمِيٍّ أَوْ ثِيَابِهِ أَوْ إنَائِهِ أَوْ دَابَّتِهِ أَوْ طَعَامِهِ أَوْ شَرَابِهِ أَوْ بَيْتِهِ أَوْ مَسْجِدٍ، وَمُفْسِدٌ فِيهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ مَالِ الْأَجْرِ وَسَارِقُهُ، وَمَالُ مَقْبَرَةٍ أَوْ مِصْبَاحٍ، وَحَافِرٌ فِي طَرِيقٍ، وَنَاصِبٌ فِيهِ خَشَبَةً أَوْ حَجْرَةً فَتَلِفَ بِذَلِكَ مَالٌ أَوْ نَفْسٌ، وَقَاعِدٌ فِيهِ أَوْ فِي سُوقٍ

لِإِضْرَارٍ وَمُتَّفِقٌ مَعَ مَنْ يَدْفَعُهُ عَلَى أَحَدٍ فَدَفَعَهُ فَوَقَعَ الْهَلَاكُ، وَكَاسِرُ الْحَجَرِ عَلَى اجْتِمَاعِ أَهْلِ الرِّيبَةِ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ.

وَقِيلَ: