شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٢٤

....................................

---------------------------

رَجُلٌ أَرْضًا كَمَا تَثْبُتُ لَهُ وَتَمَّتْ الْمُدَّةُ ثُمَّ قَالَ صَاحِبُهَا: قَدْ أَخْرَجْتُهَا مِنْ مِلْكِي قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَهَا، أَوْ قَالَ: عَمَّرْتُهَا بِالتَّعَدِّي أَوْ بِالْأَمَانَةِ فَلَا يَشْتَغِلُ بِهِ إلَّا بِبَيِّنَةٍ ا هـ.

وَإِنْ بَاعَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ أَرْضًا وَهُوَ الْقَاعِدُ فِيهَا فَعَمَّرَهَا الْمُشْتَرِي فَجَاءَ مَنْ يَدَّعِي مِنْهَا تَسْمِيَةً فَعَلَى مُدَّعِي التَّسْمِيَةِ بَيَانٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَلَفَ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَتَاتِ، وَقِيلَ: عَلَى الْعِلْمِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.