شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٢٥

بَابٌ

--------------------------

بَابٌ فِي إحْيَاءِ الْمَوَارِيثِ وَهُوَ أَنْ يَسْتَشْهِدَ الْوَارِثُ بِحَضْرَةِ الْحَاكِمِ أَوْ دُونَ حَضْرَتِهِ إنِّي عَلَى مِيرَاثِي لَمْ أَتْرُكْهُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ، كَمَا أَشَارُوا إلَيْهِ فِي الدِّيوَانِ " إذْ قَالُوا: وَإِحْيَاءُ الْأُخْتِ إذَا كَانَتْ تَأْخُذُ نَصِيبَهَا مِنْ الْغَلَّةِ أَوْ طَلَبَتْ الْقِسْمَةَ إلَى أَخِيهَا أَوْ طَلَبَتْ أَنْ تَأْخُذَ نَصِيبَهَا مِنْ الْغَلَّةِ أَوْ قَالَتْ: لَمْ أَتْرُكْ لِإِخْوَتِي مِنْ مَالِي شَيْئًا، أَوْ كَانَتْ تَعْمَلُ فِي ذَلِكَ وَتُصْلِحُهُ أَوْ تُفْسِدُهُ أَوْ جَعَلَتْ فِيهِ وَصِيَّتَهَا، أَيْ قَالَتْ: تَنْفُذُ مِنْهُ، أَوْ قَالَتْ: مِنْ سَهْمِي فِيهِ، أَوْ تُعْطِي الْأُجْرَةَ عَلَى إصْلَاحِهِ أَوْ تُعْطِي مِنْهُ الْأُجْرَةَ عَلَى إصْلَاحِهِ، أَوْ اسْتَشْهَدَ أَخُوهَا بِسَهْمِهَا، وَكَذَا الْأَخُ إذَا طَلَبهَا لِلْقِسْمَةِ أَوْ طَلَبهَا إلَى الْإِصْلَاحِ فِي ذَلِكَ، أَوْ عَلَى نُزُوعِ الْمَضَرَّةِ أَوْ طَلَبَهَا غَيْرُ أَخِيهَا إلَى صَرْفِ الْمَضَرَّةِ، أَيْ فَأَجَابَتْ هَذَا الطَّالِبَ الَّذِي هُوَ غَيْرُ أَخِيهَا بِمَا يُشِيرُ إلَى أَنَّ لَهَا سَهْمَهَا فِيهِ، مِثْلُ أَنْ تَقُولَ: لَيْسَ ذَلِكَ مَضَرَّةً، أَوْ تَقُولَ: تَعَالَ نَتَخَاصَمْ أَوْ نُرْسِلَ