شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٣١

وَإِنْ غَابَتْ فِي حَيَاةِ أَبِيهَا عَنْهُ زَوْجِهَا أَوْ جَنَتْ فِي حَيَاتِهِ عِنْدَهُ أَوْ عِنْدَ زَوْجِهَا فَلَيْسَ عَلَيْهَا إحْيَاءٌ إنْ مَاتَ هُوَ وَأَخُوهَا وَتَرَكَ أَوْلَادًا، وَكَذَا يُدْرِكُ وَارِثُهَا إنْ مَاتَتْ بِلَا إحْيَاءٍ. وَإِنْ غَابَتْ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهَا مِنْ بَيْتِهِ أَوْ

-------------------------

تَدْخُلُ إلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ، وَكَذَا إنْ مَاتَتَا جَمِيعًا فَقَالَ وَرَثَتُهَا: نَدْخُلُ مَعَكُمْ فِي نَصِيبِهَا.

(وَإِنْ غَابَتْ فِي حَيَاةِ أَبِيهَا عَنْهُ) أَيْ عَنْ أَبِيهَا أَيْ مِنْ عِنْدِهِ وَخَرَجَتْ الْأَمْيَالَ وَالْحَوْزَةَ الَّتِي فِيهَا الْأَصْلُ وَلَا زَوْجَ لَهَا، أَوْ لَهَا زَوْجٌ غَابَتْ مَعَهُ أَوْ دُونَهُ (أَوْ) تَزَوَّجَتْ فِي حَيَاةِ أَبِيهَا وَمَاتَ، أَوْ بَعْدَ مَوْتِهِ وَغَابَتْ عَنْ (زَوْجِهَا) أَيْ مِنْ عِنْدِهِ عَنْ الْأَصْلِ بِأَمْيَالٍ وَالْحَوْزَةِ (أَوْ جَنَتْ فِي حَيَاتِهِ) أَيْ حَيَاةِ الْأَبِ (عِنْدَهُ) أَيْ عِنْدَ الْأَبِ لَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ أَوْ كَانَ لَهَا، (أَوْ) جَنَتْ (عِنْدَ زَوْجِهَا) حَيٌّ أَبُوهَا أَوْ مَاتَ (فَلَيْسَ عَلَيْهَا إحْيَاءٌ إنْ مَاتَ هُوَ) أَيْ أَبُوهَا (وَأَخُوهَا) بَعْدَهُ (وَتَرَكَ) الْأَخُ (أَوْلَادًا) فَتَأْخُذُ مِيرَاثَهَا، وَلَا يَقْعُدُ لَهَا الْأَوْلَادُ.

(وَكَذَا يُدْرِكُ) مِيرَاثَهَا (وَارِثُهَا إنْ مَاتَتْ بِلَا إحْيَاءٍ) إذْ لَا إحْيَاءَ عَلَى غَائِبٍ أَوْ مَجْنُونٍ أَوْ طِفْلٍ.

(وَإِنْ غَابَتْ) عَنْ الْأَصْلِ (بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهَا مِنْ بَيْتِهِ) أَيْ مِنْ بَيْتِ أَبِيهَا، أَيْ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ وَغَابَتْ عَنْ الْأَصْلِ بِالْأَمْيَالِ وَالْحَوْزَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَرْأَةَ يُتَصَوَّرُ خُرُوجُهَا مِنْ بَيْتِ أَبِيهَا إنْ لَمْ تَتَزَوَّجْ، وَمَنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إنْ تَزَوَّجَتْ، وَلِذَلِكَ ذَكَرَ بَيْتَ الزَّوْجِ لِبَيَانِ صُوَرِ الْخُرُوجِ، سَوَاءٌ سَكَنُوا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ أَوْ سَكَنَ الزَّوْجُ مَعَهَا فِي بَيْتٍ آخَرَ، (أَوْ) غَابَتْ عَنْ