شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٤٣

فَصْلٌ إنْ تَرَكَ ابْنًا وَابْنَةُ فَأَحْيَتْ عِنْدَ أَخِيهَا بِشُهُودٍ فَمَاتَ ثُمَّ أَحْيَتْهَا أَيْضًا عِنْدَ أَوْلَادِهِ بِآخَرِينَ بِآخَرِينَ جَازَ كَاتِّحَادٍ.

--------------------------

فَصْلٌ (إنْ تَرَكَ ابْنًا وَابْنَتَهُ فَ) خَرَجَتْ الْبِنْتُ عَنْ الْأَصْلِ وَتَرَكَتْ فِيهِ الِابْنَ (أَحْيَتْ) إرْثَهَا حَالَ كَوْنِهِ (عِنْدَ أَخِيهَا) وَهُوَ الِابْنُ الْمَذْكُورُ (بِشُهُودٍ فَمَاتَ) عَنْ أَوْلَادٍ (ثُمَّ أَحْيَتْهَا) أَيْ أَحْيَتْ حِصَّتَهَا (أَيْضًا عِنْدَ أَوْلَادِهِ بِ) شُهُودٍ (آخَرِينَ جَازَ كَاتِّحَادٍ) اتِّحَادِ الشُّهُودِ فِي الْإِحْيَاءِ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي، بِأَنْ تُحْيِيَ عِنْدَ أَوْلَادِ أَخِيهَا بِالشُّهُودِ الَّذِينَ أَحْيَتْ بِهِمْ عِنْدَ أَخِيهَا، وَهَكَذَا لَوْ مَاتَ أَوْلَادُ أَخِيهَا وَأَحْيَتْ عِنْدَهُمْ بِمَنْ أَحْيَتْ بِهِمْ عِنْدَ أَوْلَادِ الْأَوْلَادِ، أَوْ عِنْدَ الْأَخِ، أَوْ اتَّحَدَتْ شُهُودُ الْكُلِّ، وَهَكَذَا إذَا تَتَابَعَ الْإِحْيَاءُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الصُّوَرِ الَّتِي يُتَصَوَّرُ فِيهَا الْقُعُودُ، فَإِنَّهُ كُلَّمَا تَجَدَّدَ الْمَاكِثُ فِي الْأَصْلِ مِنْ الْوَرَثَةِ احْتَاجَتْ الْأُخْتُ أَوْ غَيْرُهَا إلَى الْإِحْيَاءِ عِنْدَ هَذَا الْمَاكِثِ الْمُتَجَدِّدِ كَمَا لَوَّحَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ: ثُمَّ أَحْيَتْهَا أَيْضًا عِنْدَ أَوْلَادِهِ.