شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٥٩٥

.........................

------------------------------

هِيَ أَعْظَمُ وَلَا بَيَانَ لَهُ وَلَمْ يَدَعْ الْوَارِثُ شَيْئًا حَلَفَ صَاحِبُهَا وَأَعْطَاهُ الْوَارِثُ، وَذَلِكَ لِعَدَمِ مُقَابِلِهِ مِنْ الْجَانِبِ الْآخَرِ فَكَانَ مُدَّعِيًا مُنْكَرًا، وَإِنْ ادَّعَى وَارِثٌ مِقْدَارًا مَخْصُوصًا أَقَلَّ أَعْطَاهُ وَحَلَفَ مَا عَلِمَ بِأَكْثَرَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: فِيمَا عُرِفَ فِي يَدِهِ بِالْأَمَانَةِ وَلَمْ يَكُنْ قَائِمًا بِعَيْنِهِ لَا يُدْرِكُ أَصْحَابَهُ مَعَ الْغُرَمَاءِ شَيْئًا وَلَا يُظَنُّ فِيهِ إلَّا خَيْرًا فِيمَا ذُكِرَ عَنْ ابْنِ عَبَّادٍ، وَاخْتُلِفَ فِي إقْرَارٍ بِنَحْوِ وَدِيعَةٍ وَقِرَاضٍ لِمَنْ لَا يُتَّهَمُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَجُوزُ، وَقِيلَ: مَعَ يَمِينِ الْمُقِرِّ لَهُمْ، وَقِيلَ: إنْ صَحَّ أَصْلُ ذَلِكَ وَمَا أَفَادَ بِإِقْرَارِهِ إلَّا تَعْيِينَهُ أَوْ كَمَيِّتَهُ جَازَ، قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَهُوَ مُصَدَّقٌ إذَا مَا عَيَّنَا فَمَالُهُ وَمَا عَلَيْهِ أُمِّنَا وَفِي الْمِنْهَاجِ ": إنْ اقْتَرَضَ الْوَدِيعَةَ أَوْ أَتْلَفَهَا حَاصَصَ صَاحِبُهَا مَعَهُمْ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.