الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٦٠٧..........................
---------------------
الْمُحَاصَّةِ وَلَمْ يَذْكُرْ حِسَابَهَا، وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي شَرْحِ الْقَلَصَادِيِّ فِيهَا خَمْسَةُ
طُرُقٍ مَعَ الطَّرِيقَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْقَلَصَادِيُّ فَجُمْلَتُهَا سِتَّةٌ طُرُقٍ، وَاقْتَصَرَ عَلَى طَرِيقِ الْقَلَصَادِيِّ وَهُوَ أَنْ تَجْمَعَ عَدَدَ الدُّيُونِ، وَتُحِلَّ الْخَارِجَ إلَى أَئِمَّتِهِ، وَتَضْرِبَ حِصَّةَ كُلِّ وَاحِدٍ فِي الْمَقْسُومِ، وَتَقْسِمَ الْخَارِجَ عَلَى الْأَئِمَّةِ، وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تُحِلُّ الْخَارِجَ إلَى أَئِمَّتِهِ فَتَقْسِمُ خَارِجَ ضَرْبِ كُلِّ حِصَّةٍ فِي الْمَقْسُومِ عَلَى مَجْمُوعِ الْخَارِجِ.
وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ تَجْمَعَ الدُّيُونَ وَتَنْسُبُ كُلَّ حِصَّةٍ مِنْهَا إلَى مَجْمُوعِهَا وَتَأْخُذُ بِتِلْكَ النِّسْبَةِ مِنْ الْمَوْجُودِ، وَهَكَذَا الْمُحَاصَّةُ فِي الرِّبْحِ وَالْإِرْثِ وَكُلِّ مُقَاسَمَةٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.