شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٣

وَيَتَدَارَكُونَهَا بَيْنَهُمْ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ حَتَّى يُدْرِكُوهُ، وَإِنْ احْتَاجُوهَا كُلُّهُمْ أَدْرَكُوهَا عَلَيْهِ، وَيُدْرِكُهَا مُحْتَاجٌ عَلَى مُعْتَقِهِ - بِالْفَتْحِ - إنْ اجْتَمَعَا، وَتُدْرَكُ عَلَى الْأَنْصِبَاءِ وَبِهَا فِي مُشْتَرَكِ الْوَلَاءِ، ............

----------------

(وَيَتَدَارَكُونَهَا بَيْنَهُمْ الْأَقْرَبُ فَالْأَقْرَبُ حَتَّى يُدْرِكُوهُ)، وَهَذَا يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ: كَعَكْسِهِ، لَكِنْ أَعَادَهُ لِيُبَيِّنَ أَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ الْأَوَّلِ (وَإِنْ احْتَاجُوهَا كُلُّهُمْ أَدْرَكُوهَا عَلَيْهِ) بِمَرَّةِ مُعْتَقِهِ - بِفَتْحِ التَّاءِ - وَمُعْتَقِ مُعْتَقِهِ - بِفَتْحِ تَاءَيْهِمَا - وَهَكَذَا وَأَوْلَادُهُمْ.

(وَيُدْرِكُهَا مُحْتَاجٌ) وَكَذَا وَلَدُهُ (عَلَى مُعْتَقِهِ - بِالْفَتْحِ -) - فَتْحِ التَّاءِ - (إنْ اجْتَمَعَا)، أَيْ الْمُعْتِقُ - بِالْكَسْرِ - وَالْمُعْتَقُ - بِالْفَتْحِ - بِأَنْ كَانَ الْمُحْتَاجُ لَهُ مُعْتِقٌ - بِالْكَسْرِ - وَمُعْتَقٌ - بِالْفَتْحِ - وَلِكِلَيْهِمَا مَالٌ؛ لِأَنَّ مِيرَاثَهُ لِمُعْتِقِهِ - بِالْكَسْرِ - لِلْحَدِيثِ، فَلَا يُقَالُ إنَّ

مُعْتِقَهُ - بِالْكَسْرِ - كَأَبِيهِ وَمُعْتَقَهُ - بِالْفَتْحِ - كَابْنِهِ فَيُدْرِكُهَا عَلَيْهِمَا عَلَى الْأَنْصِبَاءِ لَا يَصِحُّ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ إرْثَهُ كُلَّهُ لِمُعْتِقِهِ - بِالْكَسْرِ -، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُعْتِقِ - بِالْكَسْرِ - مَالٌ أَدْرَكَهَا عَلَى مُعْتَقِهِ - بِالْفَتْحِ - (وَتُدْرَكُ) عَلَى هَذَا الْمُعْتِقِ - بِالْكَسْرِ - (عَلَى الْأَنْصِبَاءِ) إذَا تَعَدَّدَ الْمُعْتِقُ أَوْ عَصَبَتُهُ أَوْ الْوَرَثَةُ، فَالْمُرَادُ بِالْأَنْصِبَاءِ أَنْصِبَاءُ الْوَرَثَةِ وَأَنْصِبَاءُ الْمُعْتِقِينَ - بِكَسْرِ التَّاءِ - فَهَذَا عَلَى الْعُمُومِ فَلَا يَتَكَرَّرُ مَعَ الْخُصُوصِ فَلَا يُقَالُ: هَذَا يُغْنِي عَنْهُ مَا بَعْدَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ، (وَ) تُدْرَكُ عَلَى الْمُشْتَرِكِينَ فِي الْوَلَاءِ (بِهَا)، أَيْ بِالْأَنْصِبَاءِ، أَيْ بِحَسَبِ الْأَنْصِبَاءِ (فِي مُشْتَرَكِ الْوَلَاءِ)، أَيْ فِي الْعَبْدِ الَّذِي اشْتَرَكَ