شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٧٧

وَيَجِبُ فِيمَا مَلَّكَهُمْ وَإِنْ مَطْعَمًا وَمَلْبَسًا أَوْ مَسْكَنًا وَيُرَدُّ مَا لَمْ يُمَلِّكْهُ لَهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَمَا تُعُورِفَ بَيْنَ النَّاسِ كَإِعَارَةٍ وَسُكْنَى، وَتَنَاوُلٍ مَا كَفَأْسٍ وَمِنْجَلٍ، وَكَقَرْضٍ وَقِرَاضٍ وَبَيْعٍ وَشِرَاءٍ وَدَفْعِ حَقٍّ لَازِمٍ نُدِبَ الْعَدْلُ فِيهِ بَيْنَهُمْ إنْ كَانُوا فِي دَرَجَةٍ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ يَجْحَدُ لَهُ مَا أَعَارَهُ لَهُ أَوْ عَامَلَهُ فِيهِ أَوْ يُفْسِدُ فَلَا عَلَيْهِ مِنْهُ. وَيَجِبُ فِيمَا مَلَّكَهُمْ وَإِنْ مَطْعَمًا وَمَلْبَسًا أَوْ مَسْكَنًا وَيُرَدُّ مَا لَمْ يُمَلِّكْهُ لَهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَمَا تُعُورِفَ بَيْنَ النَّاسِ كَإِعَارَةٍ وَسُكْنَى، وَتَنَاوُلٍ مَا كَفَأْسٍ وَمِنْجَلٍ، وَكَقَرْضٍ وَقِرَاضٍ وَبَيْعٍ وَشِرَاءٍ وَدَفْعِ حَقٍّ لَازِمٍ نُدِبَ الْعَدْلُ فِيهِ بَيْنَهُمْ

---------------------

وَيَجِبُ فِيمَا مَلَّكَهُمْ وَإِنْ مَطْعَمًا وَمَلْبَسًا أَوْ مَسْكَنًا وَيُرَدُّ مَا لَمْ يُمَلِّكْهُ لَهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَمَا تُعُورِفَ بَيْنَ النَّاسِ كَإِعَارَةٍ وَسُكْنَى، وَتَنَاوُلٍ مَا كَفَأْسٍ وَمِنْجَلٍ، وَكَقَرْضٍ وَقِرَاضٍ وَبَيْعٍ وَشِرَاءٍ وَدَفْعِ حَقٍّ لَازِمٍ نُدِبَ الْعَدْلُ فِيهِ بَيْنَهُمْ إنْ كَانُوا فِي دَرَجَةٍ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ يَجْحَدُ لَهُ مَا أَعَارَهُ لَهُ أَوْ عَامَلَهُ فِيهِ أَوْ يُفْسِدُ فَلَا عَلَيْهِ مِنْهُ.

(وَيَجِبُ) التَّسَوِّي (فِيمَا مَلَّكَهُمْ) - بِتَشْدِيدِ اللَّامِ - وَالْفَرْقُ أَنَّهُ الْآنَ يُعْطِيهِمْ كَثِيرًا بِالْقِسْمَةِ وَفِيمَا مَرَّ بِغَيْرِ ذَلِكَ، فَلَزِمَتْ هُنَا لَا فِيمَا مَرَّ؛ إذْ قَالَ: وَلَا فِي نَفَقَةٍ (وَإِنْ مَطْعَمًا) مُسْتَمِرًّا مُدَّةً، كَعَرَمَةِ تَمْرٍ وَثِمَارِ شَجَرَةٍ لَا مَأْكُولًا دُفْعَةً فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، (وَمَلْبَسًا) وَمَرْكَبًا (أَوْ مَسْكَنًا) أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ، (وَيُرَدُّ مَا لَمْ يُمَلِّكْهُ لَهُمْ بَعْدَ مَوْتِهِ) وَلَا يَقْعُدُ فِيهِ بِمُجَرَّدِ الْقَبْضِ مَنْ كَانَ بِيَدِهِ ذَلِكَ مِنْ أَوْلَادِهِ، بَلْ بِالْإِعْطَاءِ وَتَمْلِيكِ الرَّقَبَةِ وَالْقَبُولِ وَالْقَبْضِ (وَمَا تُعُورِفَ بَيْنَ النَّاسِ)، وَإِنْ وُجِدَ فِي نُسْخَةٍ: تَعَارَفَ، فَمِنْ إسْنَادِ مَا لِلْفَاعِلِ لِلْمَفْعُولِ، وَهُوَ مَجَازٌ فِي الْإِسْنَادِ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ الْمُنْتَشِرَةَ بَيْنَ النَّاسِ الْمُتَّصِلَةَ بَيْنَهُمْ فِعْلٌ لِلنَّاسِ لَا لِلشَّيْءِ الْمَعْرُوفِ أَوْ ضَمَّنَ تَعَارَفَ مَعْنَى انْتَشَرَ، وَالْحَاصِلُ أَنَّ مَا اُعْتِيدَ بَيْنَ النَّاسِ (كَإِعَارَةٍ وَسُكْنَى وَتَنَاوُلٍ مَا كَفَأْسٍ وَمِنْجَلٍ وَكَقَرْضٍ) مَعْطُوفٌ عَلَى كَإِعَارَةٍ لَا عَلَى كَفَأْسٍ (وَقِرَاضٍ وَبَيْعٍ وَشِرَاءٍ وَدَفْعِ حَقٍّ لَازِمٍ) عَلَيْهِ، أَعْنِي عَلَى أَبِيهِ كَزَكَاةٍ أَوْ دَفْعِ مَنْدُوبٍ أَوْ مَا يُحْتَاطُ بِهِ (نُدِبَ الْعَدْلُ بَيْنَهُمْ) وَلَمْ يَجِبْ؛ لِأَنَّهُ مُتَدَاوَلٌ بَيْنَ الْأَقَارِبِ وَالْأَبَاعِدِ، فَوَلَدُهُ