شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٩٤

وَاعْتُبِرَتْ قِيمَتُهُ يَوْمِ الْإِعْطَاءِ، وَإِنْ تَشَاكَلَتْ عَلَيْهِ إنْ أَعْطَى لِبَعْضِهِمْ بِهَا وَلِآخَرِينَ بِكَيْلٍ أَوْ نَحْوِهِ طَلَبَ الْحِلَّ مِنْهُمْ، ..........

-----------------

أَوْ كَيْلِ الْمَعْدُودِ أَوْ الْمَوْزُونِ أَوْ الْمَكِيلِ بِعَدَدٍ أَوْ وَزْنٍ أَوْ كَيْلٍ إنْ أَرَادَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ ذَلِكَ، وَيَكُونَ فِي عَطَائِهِ عَادِلًا وَلَا بُدَّ مِنْ الْعَدْلِ، وَإِنْ أَعْطَى ذَلِكَ بَعْضًا وَأَعْطَى بَعْضًا قِيمَةَ ذَلِكَ بِمَرَّةٍ أَوْ رَضُوا بِلَا كَيْلٍ وَلَا وَزْنٍ وَكَانُوا بُلَّغًا عُقَلَاءَ جَازَ.

(وَ) إنْ أَعْطَى بَعْضَهُمْ غَيْرَ الْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ وَلَمْ يُعْطِ الْآخَرِينَ، وَأَرَادَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ يُعْطِيَهُمْ بِعَدْلٍ (اُعْتُبِرَتْ قِيمَةُ يَوْمِ الْإِعْطَاءِ) لِلْأَوَّلِينَ فَيُعْطِي لِمَنْ لَمْ يُعْطِهِ أَوَّلًا مِنْ ذَلِكَ الْجِنْسِ أَوْ غَيْرِهِ بِالْقِيمَةِ الَّتِي كَانَتْ يَوْمَ أَعْطَى الْأَوَّلِينَ أَوْ يُعْطِي الْآخَرِينَ تِلْكَ الْقِيمَةَ سَوَاءٌ قَوَّمَ مَا أَعْطَى أَوَّلًا، أَوْ لَمْ يُقَوِّمْ، فَإِنْ لَمْ يُقَوِّمْ أَوَّلًا قَوَّمَ يَوْمَ الْإِعْطَاءِ لِلْآخَرِينَ بِقِيمَةِ يَوْمِ الْإِعْطَاءِ لِلْأَوَّلِينَ (وَإِنْ تَشَاكَلَتْ عَلَيْهِ) الْقِيمَةُ بِأَنْ قَوَّمَ عِنْدَ الْإِعْطَاءِ لِلْأَوَّلِينَ وَنَسِيَ الْقِيمَةَ وَشَكَّ فِيهَا أَوْ ظَنَّ وَقَدْ تَلِفَ

الشَّيْءُ حَتَّى لَا يُمْكِنَ تَقْوِيمُهُ الْآنَ بِمَا يَسْوَى أَوَّلًا، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ عِلْمٌ بِوَصْفِهِ الْكَافِي وَلَا لِغَيْرِهِ أَوْ لَمْ يَتْلَفْ لَكِنْ شَكَّ فِيمَا يَسْوَى أَوَّلًا، أَوْ ظَنَّ أَوْ لَمْ يُقَوِّمْ أَوَّلًا وَتَلِفَ، وَلَمْ يُوصَلْ لِبَيَانِهِ أَوْ لَمْ يَتْلَفْ وَلَا عِلْمَ لَهُ وَلَا لِغَيْرِهِ بِمَا يَسْوَى أَوَّلًا (إنْ أَعْطَى) بَدَلٌ مِنْ الشَّرْطِ الْأَوَّلِ وَأَدَاتُهُ بَدَلُ اشْتِمَالٍ (لِبَعْضِهِمْ بِهَا) بِالْقِيمَةِ أَوْ بِدُونِهَا مَا لَا يُكَالُ، وَلَا يُوزَنُ، وَلَا يُعَدُّ، أَوْ مَا يُكَالُ، أَوْ يُوزَنُ، أَوْ يُعَدُّ (وَلِآخَرِينَ بِكَيْلٍ أَوْ نَحْوِهِ) مِنْ وَزْنٍ، أَوْ عَدٍّ، أَوْ أَعْطَى الْآخَرِينَ بِدُونِ ذَلِكَ أَوْ أَعْطَاهُمْ مَا [لَا] يُكَالُ، وَلَا يُوزَنُ، وَلَا يُعَدُّ (طَلَبَ الْحِلَّ مِنْهُمْ) أَيْ مِمَّنْ أَعْطَاهُمْ أَوَّلًا فَيَجْعَلُوهُ فِي حِلٍّ مِمَّا قَدْ يَكُونُ زَائِدًا فِيمَا أَعْطَى