الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٠٨.........................
--------------------
الْحَقِّ وَيُعْرَفُ بِالْعِلْمِ فَلَا يَنْفُذُ وَقَدْ أَثِمَ، وَإِذَا أَوْصَى بِعَدَالَةٍ وَبَيَّنَ مِقْدَارَهَا وَصَرَّحَ هُوَ بِمَا يُعْلَمُ مِنْهُ بِالزِّيَادَةِ أَوْ أَقَرَّ الْمُوصَى لَهُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ فَقَطْ، أَوْ قَالَ، هُوَ أَوْ الْأَبُ أَنَّهُ أَوْصَى بِذَلِكَ لِأَجْلِ مَا أَعْطَى أَحَدَهُمْ وَهُوَ كَذَا وَكَذَا فَتَبَيَّنَ أَنَّ الْمُوصَى بِهِ أَقَلُّ فَلَيْسَ لِلْمُوصَى لَهُ إلَّا مَا لِلْأَوَّلِ
إلَّا إنْ زَادَ بِالسِّعْرِ، وَلَا تَجِبُ الْعَدَالَةُ بَيْنَ وَرَثَتِهِ وَلَا بَيْنَ وَلَدِهِ وَسَائِرِ وَرَثَتِهِ إلَّا أَنَّهُ تَجِبُ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ كَمَا تَجِبُ بَيْنَ أَوْلَادِهِ، وَلَكِنْ لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَحِيفَ بَيْنَ الْوَرَثَةِ إذَا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْمَوْتَ فَيُعْطِي بَعْضًا وَيَمْنَعُ بَعْضًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.