الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٣٥........................................................
-----------------------
إنْ ظَهَرَ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ فِي حِينِ قَالَ ذَلِكَ، وَأَنَّهُ مُحْتَاجٌ حِينَ قَالَهُ إلَى مَا يَنْزِعُهُ، وَلَمْ يَجِدْ قَضَاءَ مَا لَزِمَهُ إنْ لَزِمَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْمَنْزُوعِ، وَإِنْ ظَهَرَ أَنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ أَوْ أَنَّهُ حِينَ قَالَ ذَلِكَ غَيْرُ مُحْتَاجٍ لَمْ يَصِحَّ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ وَهُوَ مُحْتَاجٌ: إنْ كَانَ قَدْ لَزِمَتْنِي كَفَّارَةٌ فَقَدْ نَزَعْتُهُ، فَيَتَفَكَّرُ هَلْ لَزِمَتْهُ أَوْ يَسْأَلُ الْعَالِمَ هَلْ لَزِمَتْهُ؟ فَإِنْ لَزِمَتْهُ صَحَّ النَّزْعُ وَإِلَّا فَلَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٨٬٣٠٨ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.