شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٣٦

فَصْلٌ

لَا يَصِحُّ نَزْعٌ إنْ خَرَجَ الْمَنْزُوعُ لِغَيْرِ وَلَدِهِ وَيَرُدُّهُ لِرَبِّهِ، وَمَا انْتَفَعَ بِهِ ......................

------------------------

(لَا يَصِحُّ نَزْعٌ إنْ خَرَجَ الْمَنْزُوعُ لِغَيْرِ وَلَدِهِ وَيَرُدُّهُ لِرَبِّهِ) لِكَوْنِهِ مِلْكًا لَهُ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهُ لِوَلَدِهِ إنْ أَخَذَهُ مِنْ عِنْدِهِ وَإِلَّا تَعَيَّنَ الرَّدُّ لِصَاحِبِهِ، (وَ) يَرُدُّ لَهُ أَيْضًا أَوْ لِوَلَدِهِ إنْ نَزَعَ مِنْ عِنْدِهِ (مَا انْتَفَعَ بِهِ)، أَيْ قِيمَةَ الِانْتِفَاعِ بِهِ، وَمَا اسْتَغَلَّ مِنْهُ وَمَا أَخَذَ مِنْ كِرَاءٍ عَلَيْهِ، وَمَا أَذِنَ فِيهِ لِغَيْرِهِ مِنْ ذَلِكَ، أَوْ أَعْطَى، وَمَا قَامَ بِعَيْنِهِ مِنْ غَلَّةٍ أَوْ كِرَاءٍ رَدَّهُ، وَإِنْ تَلِفَ الْمَنْزُوعُ أَوْ بَعْضُهُ أَوْ مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ أَوْ بَعْضُهُ ضَمِنَهُ، وَيُدْرِكُ صَاحِبُهُ الضَّمَانَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَى الْوَلَدِ إنْ ضَيَّعَ الْوَلَدُ، بِأَنْ لَمْ يُخْبِرْ أَبَاهُ أَنَّهُ لِغَيْرِهِ، أَوْ أَخْبَرَهُ وَلَمْ يُصَدِّقْهُ، وَقَدْ أَمْكَنَ الْوَلَدَ أَنْ يَأْتِيَهُ بِشُهُودٍ فَلَمْ يَفْعَلْ، أَوْ أَمْكَنَهُ تَفْوِيتُهُ عَنْ الْأَبِ وَلَمْ يُفَوِّتْهُ، وَإِنْ ضَمِنَ الْوَلَدُ رَجَعَ عَلَى أَبِيهِ بِمَا ضَمِنَ، وَإِذَا لَمْ يُضَيِّعْ الْوَلَدُ أَدْرَكَ صَاحِبُهُ عَلَى الْأَبِ إلَّا مَا يَضْمَنُ فِيهِ بِلَا تَضْيِيعٍ، كَعَارِيَّةٍ