شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٨٦

......................................................

----------------------

الْقَوْلِ، وَهُوَ إدَامٌ لَا لِشَعْرِهَا وَدَهْنِهَا؛ لِأَنَّهُ قَالَ: يَتْبَعُ الْوَيْبَاتِ، فَقَوْلُهُ: وَلَا إدَامَ، عَطْفٌ عَامٌّ لِيَدُلَّ بِهِ أَنَّ الزَّيْتَ لِلْإِدَامِ لَا لِلشَّعْرِ

وَالدَّهْنِ، وَلَهَا أَيْضًا الزَّيْتُ لِشَعْرِهَا كَمَا مَرَّ فِي كَلَامِي.

أَمَّا وَيْبَةُ " أمسين ' فَاثْنَا عَشَرَ مُدًّا بِعِيَارِ بَلَدِنَا، وَهُوَ مُدُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِيَ الْمِكْيَالُ الْمُسَمَّى فِي عُرْفِنَا حَثْيَةً، وَأَمَّا وَيْبَةُ " ابناين " فَثَمَانِيَةُ أَمْدَادٍ، وَأَمَّا وَيْبَةُ " يَفِرَّن " فَتِسْعَةُ أَمْدَادٍ وَثَلَاثَةُ أَخْمَاسِ مُدٍّ، وَأَمَّا وَيْبَةُ الْعَرَبِ فَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ مُدًّا، وَقِيلَ: اثْنَانِ وَعِشْرُونَ مُدًّا، وَقِيلَ: اثْنَانِ وَعِشْرُونَ مُدًّا، وَالْقَفِيزُ سِتَّ عَشْرَةَ حَثْيَةً، وَهُوَ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ثُمْنَةً، وَالثُّمْنَةُ سِتَّةُ أَمْدَادٍ، وَسِتَّةُ أَقْفِزَةٍ هِيَ خَمْسَةُ أَوْسَاقٍ كَمَا فِي " الدِّيوَانِ "، وَأَمَّا الْقَرْنُ فَهُوَ نِصْفُ الْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ فَهِيَ الْمِكْيَالُ الْمُسَمَّى فِي عُرْفِنَا وَعُرْفِ " نَفُوسَةَ " نَقَاصَةً، وَفِي تِلْكَ الْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ أَرْبَعُ نَقَاصَاتٍ فَهُنَّ أَرْبَعَةُ قُرُونٍ.

وَفِي " الْأَثَرِ ": يُفْرَضُ عَلَى الرَّجُلِ لِوَلِيِّهِ أَوْ وَلِيَّتِهِ فِي النَّفَقَةِ الْكَامِلَةِ صَاعَانِ بَيْنَ الشَّعِيرِ وَالْقَمْحِ، الثُّمُنُ مِنْ ذَلِكَ قَمْحٌ أَوْ ذُرَةٌ وَالْبَاقِي شَعِيرٌ فِي كُلِّ شَهْرٍ، وَذَلِكَ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ رُبْعُ مُدٍّ مَعَ نِصْفِ صَاعٍ زَيْتًا مَعَ ثُلُثَيْ دِرْهَمٍ لَحْمًا أَوْ سَمَكًا، وَفِي الرَّضَاعِ دِرْهَمَانِ، فَإِذَا خَرَجَ الرَّضِيعُ مِنْ حَدِّ الرَّضَاعِ يُفْرَضُ لَهُ ثُلُثُ النَّفَقَةِ، فَإِذَا تَمَّتْ عَلَيْهِ أَرْبَعُ سِنِينَ يُفْرَضُ لَهُ نِصْفُ النَّفَقَةِ، فَإِذَا بَلَغَ خَمْسًا أَوْ سِتَّ سِنِينَ يُفْرَضُ لَهُ النَّفَقَةُ الْكَامِلَةُ، قَالَ البسياني: يُزَادُ عَلَى الْمُوسِعِ ثمنيتان وَرُبْعُ صَاعٍ زَيْتًا، وَقِيلَ: عَلَى الْفَقِيرِ ثَلَاثُونَ بَصْرِيَّةً وَنِصْفُ، وَعَلَى الْمُوسِعِ خَمْسَةٌ، وَمَا يَكْفِيهِ مِنْ اللِّبَاسِ فِي الْوَطَا وَالْغَطَا فِي كُلِّ سَنَةٍ، وَتَوْسِعَةُ الْمَوَاسِمِ بِقَدْرِ الْجَهْدِ وَالطَّاقَةِ.