الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٣اسْتَفَادَ أَنْفَقَهَا حَتَّى تَضَعَ، وَلَا تَلْزَمُ أَحَدًا نَفَقَةُ زَوْجَةِ مُكَاتَبِهِ أَوْ مُعْتَقِهِ وَإِنْ حَامِلًا.
--------------------
اسْتَفَادَ أَنْفَقَهَا حَتَّى تَضَعَ)، وَكَذَا إنْ فَارَقَهَا وَهِيَ غَيْرُ حَامِلٍ فُرْقَةً رَجْعِيَّةً أَوْ بَائِنَةً عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ لِلْبَائِنِ النَّفَقَةَ، (وَلَا تَلْزَمُ أَحَدًا نَفَقَةُ زَوْجَةِ مُكَاتَبِهِ أَوْ مُعْتَقِهِ وَإِنْ حَامِلًا)؛ لِأَنَّ الْمُكَاتَبَ عِنْدَنَا حُرٌّ مِنْ حِينِهِ وَلَوْ لَمْ يَقْبِضْ مَا كَاتَبَ عَلَيْهِ وَلَا شَيْئًا مِنْهُ، وَإِنَّمَا غَيًّا بِقَوْلِهِ: وَإِنْ حَامِلًا؛ لِأَنَّهُ يُتَوَهَّمُ أَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْحَمْلُ مِنْ حِينِ كَانَ عَبْدًا لَهُ يَلْزَمُهُ نَفَقَتُهَا مَا لَمْ تَضَعْ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٨٬٣٩٦ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.