شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٢٤

خَاتِمَةٌ

...........................................................................

---------------------------

خَاتِمَةٌ

فِي كِسْوَةِ الْمَرْأَةِ وَسُكْنَاهَا وَالْعَدْلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ

وَقَدْ تَقَدَّمَ بَعْضُ الْكَلَامِ عَلَيْهِنَّ فِي [كِتَابِ] النِّكَاحِ

قَالُوا فِي " الدِّيوَانِ ": وَعَلَى الرَّجُلِ أَنْ يَكْسُوَ زَوْجَتَهُ كِسْوَةً يَقْدِرُ عَلَيْهَا عَلَى قَدْرِ عُسْرِهِ وَيُسْرِهِ، وَإِنَّمَا يَفْرِضُ الْحَاكِمُ فِي كُسْوَتِهَا مَا يَسْتُرُهَا عَلَى قَدْرِهَا، وَذَكَرُوا فِي كِسْوَةِ الْغَنِيِّ أَنَّهَا سِتَّةُ أَثْوَابٍ: الْقَمِيصُ وَالْمِلْحَفَةُ وَالرِّدَاءُ وَالْخِمَارُ والمربع وَالْوِقَايَةُ والقرق، وَأَمَّا كِسْوَةُ الْفَقِيرِ فَالْعَبَاءَةُ وَالْوِقَايَةُ.

وَفِي " الْجَامِعِ " لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - مَا نَصُّهُ: وَأَمَّا اللِّبَاسُ فَإِنْ كَانَ إنَّمَا اسْتَقْبَلَ الشِّتَاءُ أَجْبَرُوهُ عَلَى لِبَاسِ الشِّتَاءِ كُلِّهِ، وَكَذَلِكَ الصَّيْفُ عَلَى قَدْرِ عَادَةِ النَّاسِ فِي وَقْتٍ يُجَدِّدُونَ فِيهِ اللِّبَاسَ مَا يُجْزِيهِمْ مِنْ اللِّبَاسِ فِي سَنَتِهِمْ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ عَلَى قَدْرِ الْحَاجَةِ فِي ذَلِكَ بِنَظَرِ أَهْلِ الصَّلَاحِ.