شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٢٣٨

وَمَنْ جَلَبَ بِكْرًا عَلَى ثَيِّبٍ أَعْطَاهَا سَبْعًا، وَقِيلَ: ثَلَاثًا، ثُمَّ يَعْدِلُ وَيُقِيمُ مَعَ ثَيِّبٍ جَلَبَهَا ثَلَاثًا، وَقِيلَ: يَوْمَيْنِ ثُمَّ يَعْدِلُ، وَقِيلَ: مِنْ يَوْمِهَا ............

---------------------

مِنْ لَيْلِهَا وَنَهَارِهَا وَيَخْرُجُ مِنْ أَعْضَائِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إنْ لَمْ يُبْدِلْهُ لَهَا أَوْ يُعْطِهَا مَالًا فِيهِ الْقَوْلُ الثَّالِثُ أَنَّهُ يُجْزِيهِ الْحِلُّ لِلْمَاضِي وَالْآتِي وَوَجْهُ الْقَوْلِ أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ إلَّا مِنْ جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ يُلْقَى عَلَيْهِ هَوْلٌ وَضِيقٌ لِذَلِكَ ثُمَّ يُعْفَ عَنْهُ إنْ كَانَ تَائِبًا.

(وَمَنْ جَلَبَ بِكْرًا عَلَى ثَيِّبٍ) سَبَقَتْ عِنْدَهُ (أَعْطَاهَا) أَيْ الْبِكْرَ لَيَالِيَ (سَبْعًا) مَعَ أَيَّامِهَا مُتَّصِلَةً وَيَحْسِبُ فِيهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا مِنْ السَّبْعِ فَيَنْتَقِلُ لِلثَّيِّبِ، وَيَكُونُ مَا لَمْ يُعْطِ مِنْ السَّبْعِ تِبَاعَةً لِلْبِكْرِ عَلَيْهِ إلَّا إنْ سَمَحَتْ نَفْسُهَا أَوْ رَغِبَتْ فِي التَّرْكِ، وَكَذَلِكَ الْحُكْمُ إنْ جَلَبَ بِكْرًا عَلَى بِكْرٍ عِنْدَهُ عَذْرَاءَ بَلْ أَرَادَ بِالثَّيِّبِ مَا يَشْمَلُ كُلَّ مَدْخُولٍ عَلَيْهَا زَالَتْ عُذْرَتُهَا أَوْ لَمْ تَزُلْ، دَخَلَ عَلَيْهَا هُوَ أَوْ زَوْجٌ قَبْلَهُ (وَقِيلَ:) يُعْطِيهَا (ثَلَاثًا) مَعَ أَيَّامِهِنَّ (ثُمَّ يَعْدِلُ) فَإِمَّا أَنْ يَبْدَأَ فِي الْعَدْلِ بِيَوْمِ الْبِكْرِ وَلَيْلِهَا أَيْضًا، وَإِمَّا أَنْ يَبْدَأَ بِمَنْ عِنْدَهُ وَهُوَ أَوْلَى.

(وَيُقِيمُ مَعَ ثَيِّبٍ جَلَبَهَا ثَلَاثًا، وَقِيلَ: يَوْمَيْنِ) نَهَارَيْنِ وَلَيْلَتِهِمَا (ثُمَّ يَعْدِلُ) كَذَلِكَ يَبْدَأُ فِي الْعَدْلِ بِهَا أَوْ بِمَنْ عِنْدَهُ وَهُوَ أَوْلَى، وَفِي نُسْخَةٍ: وَقِيلَ: يَوْمَانِ بِالْأَلِفِ عَلَى لُغَةِ قَصْرِ الْمُثَنَّى، أَوْ عَلَى أَنَّ التَّقْدِيرَ لَهَا يَوْمَانِ.

(وَقِيلَ:) يَعْدِلُ بَيْنَ الثَّيِّبِ وَمَنْ عِنْدَهُ (مِنْ يَوْمِ) جَلْبِ (هَا) وَكَذَا لِلْبِكْرِ سَبْعَةُ أَيَّامٍ إنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَيْرُهَا، وَقِيلَ: ثَلَاثَةٌ، وَلِلثَّيِّبِ إنْ لَمْ يَكُنْ