الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٣٧٤بَابٌ
لَزِمَتْ طَاعَةُ وَالٍ بِأَمْرِ مَنْ يَنْظُرُ إلَيْهِ، وَلَوْ لِدِفَاعٍ لِأَمْنٍ لَا بِمَنْ لَا يَنْظُرُ إلَيْهِ، وَإِنْ لَزِمَتْهُمْ لَهُ ................
----------------
بَابٌ
فِي طَاعَةِ إمَامِ الدِّفَاعِ وَالِاخْتِلَافِ بَيْنَ الْعَسَاكِرِ
فِيمَنْ يُوَلَّى، وَكَيْفِيَّةِ الِابْتِدَاءِ فِي الْقِتَالِ
وَالْكَفِّ عَنْهُ، وَفِيمَا يَكُونُ بِهِ الْبَغْيُ
(لَزِمَتْ طَاعَةُ وَالٍ بِأَمْرِ مَنْ يَنْظُرُ إلَيْهِ) - الْبَاءُ مُتَعَلِّقَةٌ بِوَالٍ -، أَيْ لَزِمَ طَاعَةُ مَنْ اسْتَوْلَى بِأَمْرِ الْمَنْظُورِ إلَيْهِ مِنْ الصُّلَحَاءِ (وَلَوْ) وَلَّوْهُ (لِدِفَاعٍ) أَوْ شِرَاءٍ أَوْ نَحْوِهِمَا، وَلَا سِيَّمَا إنْ وَلَّوْهُ لِلْإِمَامَةِ الْكُبْرَى (لِأَمْنٍ)، فَإِذَا كَانَ الْأَمْنُ زَالَ لُزُومُ الطَّاعَةِ مُتَعَلِّقٌ بِلَزِمَتْ أَوْ بِطَاعَةٍ، وَاللَّامُ بِمَعْنَى إلَى (لَا) طَاعَةُ وَالٍ (بِمَنْ لَا يَنْظُرُ إلَيْهِ) كَمَا مَرَّ بَسْطُ هَذَا فِي الْإِمَامَةِ الْكُبْرَى مِنْ كَلَامِي (وَإِنْ لَزِمَتْهُمْ)، أَيْ لَزِمَتْ الطَّاعَةُ مَنْ لَا يَنْظُرُ إلَيْهِ (لَهُ)، أَيْ لِلْإِمَامِ الَّذِي قَدَّمَهُ مَنْ