الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٤٠٤.............................................
--------------------
ضَمَانَ عَلَيْهِ، كَمَا لَا ضَمَانَ عَلَى النَّازِعِ، وَإِنَّمَا جَازَ لَهُمْ الْهُجُومُ عَلَى الْبُغَاةِ إذَا كَانَ الْمَالُ فِي أَيْدِيهِمْ أَوْ مَنَعُوهُمْ مِنْهُ؛ لِأَنَّ الدَّعْوَةَ الْعَامَّةَ قَدْ بَلَغَتْهُمْ، وَإِنْ لَمْ تَبْلُغْهُمْ فَلَا يُعْذَرُونَ؛ لِأَنَّهُمْ قَارَفُوا، وَأَمَّا الدَّعْوَةُ الْخَاصَّةُ الَّتِي لَا بُدَّ مِنْهَا فَقَدْ أَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمْ مَا يُبْطِلُهَا بِنَهْبِ الْأَمْوَالِ فَقَدْ حَلَّتْ دِمَاؤُهُمْ بِذَلِكَ كَمَا تَحِلُّ بِالتَّبْلِيغِ مَعَ الْمُخَالَفَةِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٨٬٥٧٧ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.