الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٥٠٩.............................
---------------------------
إلَّا اسْتَحْيَيْت مِنْهُ أَنْ أَرُدَّهُ إلَى مَنْزِلِهِ وَلَمْ أُعْتِقْهُ مِنْ
النَّارِ}.
وَعَنْهُ أَيْضًا: ﴿لَمَوْقِفُ أَحَدِكُمْ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةٍ فِي أَهْلِهِ سَبْعِينَ سَنَةً﴾، وَعَنْهُ أَيْضًا: ﴿مَا جَمِيعُ أَعْمَالِ الْبِرِّ عِنْدَ الْجِهَادِ إلَّا كَتَفْلَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ﴾، وَعَنْهُ أَيْضًا: ﴿إنَّ لِكُلِّ طَرِيقٍ مُخْتَصَرًا، وَإِنَّ أَقْرَبَ طَرِيقٍ إلَى الْجَنَّةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، وَعَنْهُ أَيْضًا: ﴿فَضْلُ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ لَا يَفْتُرُ عَنْ صِيَامٍ وَلَا صَلَاةٍ حَتَّى يَرْجِعَ﴾، ﴿وَقَالَ رَجُلٌ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ لِي عَمَلًا هَلْ أُدْرِكُ بِهِ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: وَمَا عَمَلُكَ؟ قَالَ: أَصُومُ النَّهَارَ وَأَقُومُ اللَّيْلَ، قَالَ: مَا عَمَلُكَ عِنْدَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا كَنَوْمَةٍ يَنَامُهَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ لِي مَالًا فَإِنْ أَنَا أَنْفَقْتُهُ أَيَكُونُ لِي مِثْلُ أَجْرِ الْمُجَاهِدِ؟ قَالَ: وَكَمْ مَالُكَ؟ قَالَ: سِتَّةُ آلَافٍ، قَالَ: فَإِنْ أَنْفَقْتهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَمْ تَبْلُغْ شِرَاكَ نَعْلِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَا أَحَدٌ يَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِعَدَدِ خَلْقِهِ مِنْ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَى قِرَاطًا مِنْ الْأَجْرِ﴾ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿لَيَغْزُوَنَّ نَاسٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِغَيْرِ رِزْقٍ وَلَا عَطَاءٍ، أُجُورُهُمْ كَأُجُورِ أَصْحَابِي، وَلَوَدِدْت أَنِّي أُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ ثُمَّ أَحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلَ﴾، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ﴾، وَرَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَأَبِي مُوسَى هَكَذَا: ﴿إنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ﴾، وَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ: مَنْ كَثُرَتْ سَيِّئَاتُهُ وَقَلَّتْ حَسَنَاتُهُ فَلْيَغْزُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَلَا وَإِنَّ الذُّنُوبَ لَتَحْبِسُ صَاحِبَهَا عَنْ الْغَزْوِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
كَمَا يَحْبِسُ الْغَرِيمُ غَرِيمَهُ قَالَ: وَمِصْدَاقُ قَوْلِ الْحَسَنِ ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ﴾ الْآيَةَ.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {مَا يُؤْذَنُ لِلْعَبْدِ فِي الْخُرُوجِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ بَابًا مِنْ الرَّحْمَةِ