شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٦٢٠

أَوْ فِي سِرٍّ وَيُعَانُ عَلَى قَتْلِهِ وَيَدُلُّ عَلَيْهِ، وَجُوِّزَ إنْ قَتَلَ نَفْسًا مُطْلَقًا، وَإِنْ مُشْرِكَةً. وَإِنْ أَكَلَ فَقَطْ وَعُرِفَ بِهِ فَلَا يُقْتَلُ إلَّا فِي حَالِ بَغْيِهِ وَيُنَكَّلُ مَتَى قُدِرَ عَلَيْهِ وَيَغْرَمُ مَا أَكَلَ، وَكَذَا قَاطِعُ لِفُحْشٍ وَإِنْ بِبَهِيمَةٍ يُقْتَلُ حَالَ بَغْيِهِ وَإِنْ غَيْرَ مُحْصَنٍ أَوْ مُوَافِقًا أَوْ عَبْدًا،

-----------------------

وَلَا سِيَّمَا إنْ لَمْ يَرْجِعْ إلَيْهِ أَوْ كَانَ فِي حَالِ الِاشْتِغَالِ بِالْقَطْعِ (أَوْ فِي سِرٍّ) أَوْ حَالَ نَوْمٍ أَوْ غَفْلَةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، وَلَا سِيَّمَا جَهْرًا وَعَدَمَ غَفْلَةٍ (وَيُعَانُ عَلَى قَتْلِهِ) بِمَالٍ أَوْ نَفْسٍ، (وَيَدُلُّ عَلَيْهِ، وَجُوِّزَ) قَتْلُهُمْ كَذَلِكَ، وَمِثْلُهُ الْإِعَانَةُ (إنْ قَتَلَ نَفْسًا مُطْلَقًا وَإِنْ مُشْرِكَةً) ذِمِّيَّةً أَوْ حَرْبِيَّةً أَوْ أُجِيرَتْ أَوْ عَبْدًا، وَبِهَذَا الْقَوْلِ قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ بْنُ إبْرَاهِيمَ كَمَا مَرَّ عَنْهُ.

(وَإِنْ أَكَلَ) مَالًا (فَقَطْ وَعُرِفَ) لِإِقْرَارِهِ أَوْ لِلْبَيِّنَةِ لَا بِتَعَدُّدِ ذَلِكَ مِنْهُ (بِهِ)، أَيْ بِالْأَكْلِ (فَلَا يُقْتَلُ إلَّا فِي حَالِ بَغْيِهِ) بِأَكْلِ الْمَالِ أَوْ مَجِيئِهِ إلَيْهِ أَوْ تَهَيُّئِهِ إلَيْهِ أَوْ قِتَالِهِ عَلَيْهِ قَبْلَ أَخْذِهِ أَوْ بَعْدَهُ (وَيُنَكَّلُ مَتَى قُدِرَ عَلَيْهِ وَيَغْرَمُ مَا أَكَلَ) إلَّا إنْ أَكَلَ بِدَيَّانَةٍ، وَقِيلَ: يَغْرَمُ مُطْلَقًا، (وَكَذَا قَاطِعُ) طَرِيقٍ (لِفُحْشٍ وَإِنْ بِبَهِيمَةٍ)، وَلَا سِيَّمَا بِآدَمِيٍّ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَالِغٍ أَوْ طِفْلٍ عَاقِلٍ أَوْ مَجْنُونٍ مُشْرِكٍ أَوْ مُوَحِّدٍ مُوفٍ أَوْ مُنَافِقٍ (يُقْتَلُ حَالَ بَغْيِهِ) وَأَمَّا بَعْدَهُ فَيُنَكَّلُ، وَفِي زَمَانِ الْإِمَامِ يُقْتَلُ، وَأُجِيزَ قَتْلُهُ وَلَوْ فِي غَيْرِ زَمَانِهِ، (وَإِنْ غَيْرَ مُحْصَنٍ أَوْ مُوَافِقًا أَوْ عَبْدًا) ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى، لَا طِفْلًا أَوْ مَجْنُونًا، وَمَرَّ الْكَلَامُ عَلَى دَفْعِهِمَا