الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٦٢٣فَيُسَوَّغُ لَهُ قَتْلُهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
-----------------------------
أَيْ أَغَارُوا عَلَى غَيْرِهِ أَوْ أَغَارُوا عَلَيْهِ، أَوْ يُقَدَّرُ بِأَنْ أَغَارُوا فَالْعَطْفُ عَلَى " تَعْرِيفِ " (فَيُسَوَّغُ لَهُ) أَوْ لَهُمْ (قَتْلُهُ عَلَى كُلِّ حَالٍ) وَلَوْ سِرًّا أَوْ فِي نَوْمٍ أَوْ صَلَاةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ إذَا كَانَ لَا يُوصَلُ إلَى الْمَالِ الْمَأْخُوذِ أَوْ إخْلَاصِ النَّفْسِ الْمَخُوفِ عَلَيْهَا إلَّا بِقَتْلِهِ، وَإِلَّا فَأَيُّ فَرْقٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقَاطِعِ الْمُطْلَقِ الْمَحْكُومِ عَلَيْهِ بِحُكْمِ قَطْعٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٨٬٧٩٦ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.