شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٧٦٦

وَلَمْ يَأْخُذْهُ، أَوْ نَزَعَهُ مِنْهُ بَعْدَ الْإِعْطَاءِ لَهُ أَوْ صَاحِبُهُ وَيَرُدُّهُ لَهُ، وَرُخِّصَ لَهُ قِتَالُ الْبَاغِي بِهِ وَلَا يَمْنَعُهُ لِصَاحِبِهِ كَمَا لَا يَنْزِعُهُ مِنْهُ إذَا جَاءَهُمْ الْعَدُوُّ، وَجُوِّزَ لَهُ مَنْعُهُ مِنْهُ لِيَدْفَعَ بِهِ، وَإِنْ عَنْ غَيْرِهِمَا إنْ أُدِلَّ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: وَإِنْ بِكُرْهٍ.

--------------------------

بِهِ (وَ) لَوْ (لَمْ يَأْخُذْهُ أَوْ) أَخَذَهُ وَ (نَزَعَهُ مِنْهُ بَعْدَ الْإِعْطَاءِ لَهُ) أَوْ أَخَذَهُ بَعْدَ الْوَضْعِ أَوْ الرَّمْيِ أَوْ الدَّفْنِ أَوْ رَجَعَ لِلدَّفْعِ بِهِ بَعْدَ التَّرْكِ (أَوْ) نَزَعَ (صَاحِبُهُ) أَوْ غَيْرُهُ مِنْ الْبَاغِي بَعْدَ إعْطَاءِ مَاسِكِهِ أَوْ وَضْعِهِ أَوْ رَمْيِهِ، يَعْنِي لَزِمَتْهُ التَّوْبَةُ بِإِعْطَائِهِ

وَلَوْ نَزَعَهُ مِنْهُ بَعْدَ الْإِعْطَاءِ، (وَيَرُدُّهُ) صَاحِبُهُ مَثَلًا إذَا نَزَعَهُ مِنْ الْبَاغِي (لَهُ)، أَيْ لِلَّذِي أَعْطَاهُ لِلْبَاغِي لَا لِلْبَاغِي أَوْ وَضَعَهُ أَوْ رَمَاهُ فَأَخَذَهُ الْجَانِي (وَرُخِّصَ لَهُ)، أَيْ لِصَاحِبِهِ مَثَلًا الَّذِي نَزَعَهُ (قِتَالُ الْبَاغِي بِهِ) وَهُوَ الْبَاغِي الَّذِي كَانَ بِيَدِهِ، وَكَذَا غَيْرُهُ مِمَّنْ مَعَهُ، (وَلَا يَمْنَعُهُ لِصَاحِبِهِ)، أَيْ مِنْ صَاحِبِهِ، أَيْ مِنْ صَاحِبِ السِّلَاحِ وَهُوَ مَاسِكُهُ، أَوْ لَا يَمْنَعُهُ حَالَ كَوْنِهِ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ حَالٌ لَازِمَةٌ، وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لَا يَمْنَعُهُ مِنْهُ إنْ طَلَبَ (كَمَا لَا يَنْزِعُهُ)، أَيْ السِّلَاحَ (مِنْهُ)، أَيْ مِنْ صَاحِبِهِ الْمَاسِكِ لَهُ (إذَا جَاءَهُمْ الْعَدُوُّ) وَلَوْ رَأَى أَنَّهُ لَا يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ وَلَا عَنْ غَيْرِهِ لِذُلٍّ أَوْ لِجَهْلِهِ بِالْقِتَالِ وَلَهُ أَدَلَّ عَلَيْهِ (وَجُوِّزَ لَهُ مَنْعُهُ مِنْهُ لِيَدْفَعَ بِهِ وَإِنْ عَنْ غَيْرِهِمَا)، أَيْ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ مَاسِكِهِ (إنْ أُدِلَّ عَلَيْهِ، وَقِيلَ:) يَنْزِعُهُ مِنْهُ (وَإِنْ بِكُرْهٍ) لِيَدْفَعَ بِهِ عَنْهُمَا