الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٧٨٤مَا لِثَيِّبٍ، وَلَا يَلْزَمُ بِمُفَاخَذَةِ ذُكْرَانٍ كَنِسَاءٍ وَبِمُقَدِّمَاتٍ سِوَى كُفْرٍ.
--------------------------
(مَا لِثَيِّبٍ) وَهُوَ نِصْفُ عُقْرِ الْحُرَّةِ الثَّيِّبِ وَلَوْ طَاوَعَ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ بِهِ وَلَوْ لَمْ يُطَاوِعْ، وَذَلِكَ كُفْرٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَيُرْجَمُ الْفَاعِلُ وَلَوْ لَمْ يُحْصِنْ، وَقِيلَ: يُقْتَلُ بِالسَّيْفِ، وَقِيلَ: يُرْمَى مِنْ شَاهِقٍ (وَلَا يَلْزَمُ بِمُفَاخَذَةِ ذُكْرَانٍ كَ) سِحَاقِ (نِسَاءٍ وَ) لَا (بِمُقَدِّمَاتٍ) لِلزِّنَى كَقَرْصَةٍ وَقُبْلَةٍ (سِوَى كُفْرٍ)، وَتَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى ذَلِكَ فِي كِتَابِ النِّكَاحِ، وَقِيلَ: لَيْسَتْ الْقُبْلَةُ وَالْمَسُّ كُفْرًا، بَلْ صَغِيرَةً حَتَّى يُصِرَّ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٨٬٩٥٧ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.