شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢٠

...............................

-------------------------

لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ، وَلِلْمُوضِحَةِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ وَابْنُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ، وَلِلْهَاشِمَةِ عَشَرَةٌ: بِنْتَا مَخَاضٍ وَبِنْتَا لَبُونٍ وَحِقَّتَانِ وَجَذَعَتَانِ وَابْنَا لَبُونٍ، وَلِلْمُنَقِّلَةِ خَمْسَةَ عَشْرَةَ: ثَلَاثُ بَنَاتِ مَخَاضٍ وَثَلَاثُ بَنَاتِ لَبُونٍ وَثَلَاثَةُ أَبْعِرَةٍ كُلُّ وَاحِدٍ ابْنُ لَبُونٍ، وَثَلَاثُ حِقَّاتٍ وَثَلَاثُ جَذَعَاتٍ، وَلِلْمَأْمُومَةِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ بَعِيرًا وَثُلُثُ بَعِيرٍ، وَإِنْ ذَهَبَ مِنْهَا الْعَقْلُ فَالدِّيَةُ، وَكُلُّ ذَلِكَ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ، وَلِلدَّامِيَةِ فِي مُؤَخَّرِ الرَّأْسِ نِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَلِلْبَاضِعَةِ نِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَنِصْفُ حِقَّةٍ، وَلِلْمُتَلَاحِمَةِ نِصْفُ حِقَّةٍ وَنِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ، وَلِلسِّمْحَاقِ نِصْفُ بِنْتِ مَخَاضٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ وَنِصْفُ حِقَّةٍ وَنِصْفُ جَذَعَةٍ، وَلِلْمُوضِحَةِ نِصْفُ بِنْتِ مَخَاضٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ وَنِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَنِصْفُ حِقَّةٍ وَنِصْفُ جَذَعَةٍ، وَلِلْهَاشِمَةِ بِنْتُ مَخَاضٍ وَابْنُ لَبُونٍ وَبِنْتُ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَجَذَعَةٌ

، وَلِلْمُنَقِّلَةِ بَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ بَنَاتِ مَخَاضٍ وَابْنِ لَبُونٍ وَنِصْفُ ابْنِ لَبُونٍ وَبَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ بَنَاتِ لَبُونٍ وَبَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ الْحِقَّاتِ وَبَعِيرٌ وَنِصْفٌ مِنْ الْجَذَعَاتِ، وَيَجُوزُ التَّقْوِيمُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِالدَّرَاهِمِ قَالَ ابْنُ مَحْبُوبٍ: وَاَلَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ يَوْمَنَا أَنَّ قِيمَةَ الْمُوضِحِ عَمْدًا فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ سِتُّمِائَةِ دِرْهَمٍ، كُلُّ بَعِيرٍ مِنْهَا مِائَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا، وَإِذَا غَلَتْ الْإِبِلُ نَظَرَ الْعُدُولُ فِي زِيَادَةِ قِيمَتِهَا، وَإِذَا رَخُصَتْ نُظِرَ فِي رُخْصِ قِيمَتِهَا.

قَالَ: وَالْعَمْدُ وَالْخَطَأُ فِي عَدَدِ الْإِبِلِ سَوَاءٌ، وَلَكِنْ تَخْتَلِفُ بِالْأَسْنَانِ، فَأَسْنَانُ الْعَمْدِ مِنْ الْحِقَّاتِ خَمْسٌ وَنِصْفٌ مِنْ أَرْشِ الْجُرْحِ وَمِنْ بَنَاتِ لَبُونٍ خَمْسٌ وَنِصْفٌ، خَمْسٌ مِنْ أَرْشِ الْجُرْحِ وَخَمْسٌ أَرْشُ ذَلِكَ الْجُرْحِ مِنْ الْجَذَعِ إلَى بَازِلِ عَامٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خُمْسُ الْخَمْسِينَ، فَلِلْمُوضِحَةِ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ عَمْدًا خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ فَتَكُونُ لَهُ بِنْتُ لَبُونٍ وَنِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ وَحِقَّةٌ وَنِصْفُ حِقَّةٍ وَخُمْسَا جَذَعَةٍ وَخُمْسَا بِنْتِ جَذَعَةٍ وَخُمْسَا رَبَاعِيَةٍ وَخُمْسَا سُدُسٍ وَخُمْسَا بَازِلِ عَامٍ.

قَالَ: