الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٤٠وَفِي ذَهَابِ الْكَلَامِ الدِّيَةُ.
----------------------------
الدَّامِيَةِ، وَلَهَا فِي الْيَدِ إذَا تَمَّتْ الرَّاجِبَةُ نِصْفُ بِنْتِ لَبُونٍ، وَكَذَا يُحْسَبُ لِسَائِرِ الْجِرَاحَاتِ فِي الْأَصَابِعِ أَنْ يَقَعَ لِكُلِّ جُرْحٍ خُمْسُ مَا لِمِثْلِهِ فِي الْيَدِ، فَإِنْ كَانَ فِي كُلِّ إصْبَعٍ مُوضِحٍ فَلَهُنَّ مَعًا مُوضِحَةُ الْيَدِ بَعِيرَانِ وَنِصْفٌ.
وَإِنَّمَا تُعْتَبَرُ الْأَصَابِعُ بِالْيَدِ، فَإِنْ جُرِحَتْ إصْبَعٌ قِيسَتْ بِجُرْحِهَا فَتُعْطِيهِ خُمْسُ دِيَةِ الْجُرْحِ مِنْ الْيَدِ، وَكَذَا الْهَاشِمَةُ وَالْمُنَقِّلَةُ فِي الْإِصْبَعِ لَهُمَا خُمْسُهُمَا فِي الْيَدِ وَالْكَسْرُ فِي الرَّوَاجِبِ إنْ كُسِرَتْ مِنْ الْمِفْصَلِ الْأَوَّلِ التَّالِي لِلْكَفِّ فَلَهَا كَسْرُ إصْبَعٍ تَامٍّ وَهُوَ خُمْسُ كَسْرِ الْيَدِ، وَإِنْ كُسِرَتْ مِنْ الثَّانِي فَلَهَا ثُلُثَا خُمْسُهُ؛ وَإِنْ كُسِرَتْ مِنْ الثَّالِثِ فَلَهَا ثُلُثُهَا، وَإِنْ كُسِرَتْ الْإِبْهَامُ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَلَهَا ثُلُثَا كَسْرِ الْيَدِ، وَإِنْ كُسِرَتْ مِنْ مِفْصَلَيْنِ أَوْ الْأَعْلَى فَبِالْحِسَابِ، وَفِي نَافِذَةِ الْإِصْبَعِ خِلَافٌ، وَاخْتِيرَ أَنَّ لَهَا خُمْسَ نَافِذَةِ الْيَدِ وَلِبَاضِعَةِ الْإِصْبَعِ خُمْسُ بَاضِعَةِ الْيَدِ، وَهُوَ خُمْسُ بَعِيرٍ، وَلِلْمُتَلَاحِمَةِ فِي الْأَصَابِعِ خُمْسُ مُتَلَاحِمَةِ الْيَدِ، وَالسِّمْحَاقُ فِي الْأَصَابِعِ خُمْسُ سِمْحَاقِ الْيَدِ وَهُوَ خُمْسَا بَعِيرٍ، وَلِلْمُوضِحَةِ فِي الْأَصَابِعِ خُمْسُ
مُوضِحَةِ الْيَدِ، وَهُوَ نِصْفُ بَعِيرٍ، وَالْهَاشِمَةُ فِي الْأَصَابِعِ لَهَا خُمْسُ هَاشِمَةِ الْيَدِ بَعِيرٍ، وَالْمُنَقِّلَةُ فِي الْأَصَابِعِ لَهَا خُمْسُ مُنَقِّلَةِ الْيَدِ بَعِيرٌ وَنِصْفٌ.
(وَفِي ذَهَابِ الْكَلَامِ) أَوْ الذَّوْقِ أَوْ السَّمْعِ أَوْ الشَّمِّ أَوْ الْبَصَرِ (الدِّيَةُ) قِيلَ: عَدَدُ دِيَاتِ الْإِنْسَانِ سِتَّةٌ وَعِشْرُونَ، سِتَّةَ عَشَرَ مِنْهُمَا مُنْفَرِدَةٌ، وَعَشَرَةٌ مُزْدَوَجَةٌ، فَأَوَّلُ الْمُنْفَرِدَاتِ زَوَالُ جِلْدَةِ الرَّأْسِ، وَالثَّانِيَةُ أَنْ يَضْرِبَهُ وَيَجْذِمَهُ، وَالثَّالِثَةُ أَنْ يُبْرِصَهُ، وَالرَّابِعَةُ أَنْ يُسَوِّدَهُ، وَالْخَامِسَةُ أَنْ يُزِيلَ عَقْلَهُ، وَالسَّادِسَةُ أَنْ يَجْدَعَ أَنْفَهُ، وَالسَّابِعَةُ أَنْ يَذْهَبَ سَمْعَهُ، وَالثَّامِنَةُ أَنْ يَقْطَعَ لِسَانُهُ، وَالتَّاسِعَةُ أَنْ يَذْهَبَ مِنْهُ الذَّوْقُ، وَالْعَاشِرَةُ أَنْ يَذْهَبَ كَلَامُهُ، وَالْحَادِيَةَ عَشَرَ أَنْ يَذْهَبَ صَوْتُهُ، وَالثَّانِيَةَ عَشَرَ أَنْ يُكْسَرَ صُلْبُهُ، وَالرَّابِعَةَ عَشَرَ أَنْ يُقْطَعَ شَفَتَيْهِ، وَالْخَامِسَةَ عَشَرَ أَنْ يُقْطَعَ نَسْلُهُ، وَالسَّادِسَةَ عَشَرَ أَنْ يُقْطَعَ قِيَامُ ذَكَرِهِ؛