الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٤١.................................
-------------------------
وَالْمُزْدَوَجَاتُ أَوَّلُهَا: ذَهَابُ الْعَيْنَيْنِ، وَالثَّانِيَةُ ذَهَابُ الْأُذُنَيْنِ، وَالثَّالِثَةُ قَطْعُ الشَّفَتَيْنِ، وَالرَّابِعَةُ قَطْعُ الْيَدَيْنِ، وَالْخَامِسَةُ قَطْعُ الرِّجْلَيْنِ، وَالسَّادِسَةُ قَطْعُ ثَدْيَيْ الْمَرْأَةِ، وَالسَّابِعَةُ قَطْعُ شَفْرَيْهَا، وَالثَّامِنَةُ قَطْعُ أَلْيَتَيْهَا، وَالتَّاسِعَةُ قَطْعُ الْأَلْيَتَيْنِ، وَالْعَاشِرَةُ خَلْطُ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ، وَبَقِيَ مِنْ الْمُنْفَرِدَةِ اللِّحْيَةُ، وَمِنْ الْمُزْدَوَجَةِ ثَدْيَا الرَّجُلِ وَأَلْيَتَاهُ.
قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَالْخَطَأُ الدِّيَةُ فِيهِ تُقْتَفَى بِحَسَبِ الْعُضْوِ الَّذِي قَدْ أُتْلِفَا وَدِيَةٌ كَامِلَةٌ فِي الْمُزْدَوَجْ وَنِصْفُهَا فِي وَاحِدٍ مِنْهَا نَتَجْ فَفِي اللِّسَانِ كَمُلَتْ وَالذَّكَرِ وَالْأَنْفِ وَالْعَقْلِ وَعَيْنِ الْأَعْوَرِ وَفِي إزَالَةٍ لِسَمْعٍ أَوْ بَصَرْ وَالنِّصْفُ كَالنِّصْفِ وَشَمٌّ كَالنَّظَرْ وَالنُّطْقِ وَالصَّوْتِ كَذَا الذَّوْقُ وَفِي ذَهَابِ قُوَّةِ الْجِمَاعِ ذَا اُقْتُفِيَ وَذَكَرَ ابْنُ الْحَاجِبِ: أَنَّهُ تَجِبُ الدِّيَةُ كَامِلَةً فِي اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ الْأَعْضَاءِ، وَفِي عَشْرِ مَنَافِعَ: الْعَقْلُ، وَالسَّمْعُ، وَالْبَصَرُ،
وَالشَّمُّ، وَالذَّوْقُ، وَالنُّطْقُ، وَالصَّوْتُ وَقُوَّةُ الْجِمَاعِ، وَالْقِيَامُ، وَالْجُلُوسُ؛ وَالِاثْنَيْ عَشَرَ هِيَ: الْأُذُنَانِ، وَالْعَيْنَانِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِمَّا مَرَّ، وَاخْتُلِفَ فِي الْحَاجِبَيْنِ فَقِيلَ: الْحُكُومَةُ، وَقِيلَ: الدِّيَةُ، وَفِي الْأَشْفَارِ فَقِيلَ: الدِّيَةُ، وَقِيلَ الْحُكُومَةُ، وَفِي الْيَدَيْنِ الدِّيَةُ قُطِعَتَا مِنْ الْكُوعِ، أَوْ مِنْ الْمِرْفَقِ أَوْ مِنْ الْمَنْكِبَيْنِ، أَوْ مِنْ الْعَضُدِ، أَوْ الذِّرَاعِ، أَوْ مِنْ وَسَطِ الْكَفِّ، أَوْ غَيْرِ الْوَسَطِ، أَوْ مِمَّا يَلِي الْأَصَابِعَ؛ قِيلَ: وَإِنْ قُطِعَتَا مِنْ الْكُوعِ ثُمَّ مِنْ الْمِرْفَقَيْنِ، أَوْ مِنْ الْمَنْكِبَيْنِ فَالْحُكُومَةُ، وَإِنْ أَشَلَّهُمَا فَالدِّيَةُ، وَإِنْ نَقَصَ مِنْ مَنْفَعَتِهِمَا شَيْءٌ فَبِحِسَابِهِ، وَكَذَا فِي الرِّجْلَيْنِ فَإِنْ قَطَعَهُمَا مِنْ الْكَعْبَيْنِ أَوْ