شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤٢

وَإِنْ قُلِعَ ظُفْرٌ فَلَمْ يَنْبُتْ أَوْ أُصِيبَ فَاسْوَدَّ فَقَلُوصٌ، وَاخْتِيرَ نِصْفُهَا إنْ نَبَتَ، وَقِيلَ: ثُلُثُهَا.

وَإِنْ نَقَصَتْ يَدٌ أَوْ رِجْلٌ قِيسَتْ مَعَ سَالِمَةٍ وَأَعْطَى النَّقْصَ وَ

------------------------------

الرُّكْبَتَيْنِ أَوْ الْفَخْذَيْنِ أَوْ السَّاقَيْنِ فَالدِّيَةُ، وَإِنْ قَطَعَهُمَا مِنْ الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ الرُّكْبَتَيْنِ أَوْ الْفَخْذَيْنِ فَالْحُكُومَةُ، وَإِنْ أَشَلَّهُمَا فَالدِّيَةُ، وَإِنْ أَعْرَجَهُ فَبِحِسَابِ مَا نَقَصَ.

(وَإِنْ قُلِعَ ظُفْرٌ فَلَمْ يَنْبُتْ أَوْ أُصِيبَ فَاسْوَدَّ) أَوْ بَقِيَ فَاسِدًا غَيْرَ نَافِعٍ (فَقَلُوصٌ) أَيْ نَاقَةٌ شَابَّةٌ، وَقِيلَ: فِيهِ النَّظَرُ (وَاخْتِيرَ نِصْفُهَا إنْ نَبَتَ، وَقِيلَ:) لَهُ (ثُلُثُهَا) إذَا نَبَتَ، وَقِيلَ: إذَا قُلِعَ وَلَمْ يَنْبُتْ فَدِيَتُهُ بَعِيرٌ، وَفِيهِ الْقِصَاصُ، وَقِيلَ: لَا، وَإِنْ نَبَتَ أَسْوَدَ أَوْ أَعْوَجَ فَبَعِيرٌ بَعْدَ انْتِظَارِهِ سَنَةً وَلَمْ يَرْجِعْ، وَإِنْ صَحَّ فَسَوْمٌ، وَمَنْ اقْتَصَّ قِيلَ: بِظُفْرٍ فَنَبَتَ ظُفْرُ الْمُقْتَصِّ مِنْهُ لَا ظُفْرُهُ رَجَعَ عَلَى الْمُقْتَصِّ مِنْهُ بِالسَّوْمِ هُوَ مَا بَيْنَ النَّبَاتِ وَعَدَمِهِ، وَإِنْ نَبَتَ ظُفْرُ الْمُقْتَصِّ مِنْهُ كَانَتْ عَلَيْهِ دِيَتُهُ لِلْمُقْتَصِّ مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ أَخَذَ حَقَّهُ فَحَدَثَ مِنْهُ غَيْرُهُ فَعَلَيْهِ فِيهِ الدِّيَةُ، وَلِنَافِذَةِ الظُّفْرِ ثُلُثُ دِيَتِهِ، فَإِنْ نَفَذَتْ إلَى اللَّحْمِ فَلَهَا نَافِذَةُ الظُّفْرِ، وَأَرْشُ اللَّحْمِ يُقَاسُ مِنْ أَعْلَى الظُّفْرِ، فَإِنْ نَفَذَتْ فِيهِ وَفِي الْإِصْبَعِ فَهِيَ نَافِذَةٌ فِي رَاجِبَةٍ وَلَيْسَ لَهَا نَافِذَةٌ فِي الظُّفْرِ، وَمَنْ تَعَمَّدَ قَطْعَ ظُفْرِ رَجُلٍ فَتَأَكَّلَتْ يَدُهُ إلَى الْمِرْفَقِ فَفِي التَّأَكُّلِ الدِّيَةُ لَا الْقِصَاصُ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الظُّفْرِ وَحْدَهُ.

(وَإِنْ نَقَصَتْ يَدٌ أَوْ رِجْلٌ) بِأَنْ الْتَوَتْ أَوْ انْعَطَفَتْ أَوْ رَقَّتْ عَنْ غِلَظٍ (قِيسَتْ مَعَ سَالِمَةٍ وَأَعْطَى النَّقْصَ) مِثْلَ أَنْ تَنْقُصَ عَنْ الصَّحِيحَةِ بِعُشْرٍ فَلَهُ الْعُشْرُ مِنْ دِيَةِ الْيَدِ (وَ) إذَا كَانَ النَّقْصُ مِمَّا لَا يَتَبَيَّنُ بِالْخَيْطِ كَحُدُوثِ الضَّعْفِ