شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٤٨

النَّظَرُ وَكَذَا الرِّجْلُ إنْ قُطِعَتْ، وَإِنْ مِنْ وِرْكٍ أَوْ دُونَ رُكْبَةٍ، وَفِي كُلِّ إصْبَعٍ ثَلَاثُ مَفَاصِلَ، وَلِكُلِّ مِفْصَلٍ ثُلُثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ وَإِنْ مِنْ رِجْلٍ، وَإِنْ قُطِعَتْ بَيْنَ مِفْصَلَيْنِ حُسِبَتْ بِقَدْرِ الزَّائِدِ مِنْ الْآخَرِ، وَفِي الْخَلْطِ،

-------------------------

أَنَّهُ إذَا قُطِعَ مَا يَلِيهَا صَدَقَ أَنَّهَا انْفَصَلَتْ عَنْ الْإِنْسَانِ، وَيَجُوزُ رَدُّ الضَّمِيرِ إلَى الْيَدِ بِمَعْنَى الْكَفِّ، وَالْيَدُ الْمَذْكُورَةُ قَبْلُ مِنْ الْأَصَابِعِ إلَى الْمَنْكِبِ، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ الِاسْتِخْدَامِ (النَّظَرُ) وَقَدْ مَرَّ بَيَانُهُ (وَكَذَا الرِّجْلُ إنْ قُطِعَتْ وَإِنْ مِنْ وِرْكٍ) وَهُوَ مَا فَوْقَ الْفَخِذِ (أَوْ دُونَ رُكْبَةٍ) دِيَةُ الرِّجْلِ فَقَطْ، وَهِيَ نِصْفُ الدِّيَةِ، وَقِيلَ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى مَا تَحْتَ الْكَعْبِ النَّظَرُ (وَفِي كُلِّ إصْبَعٍ ثَلَاثُ مَفَاصِلَ) عَلَى خِلَافٍ فِي الْإِبْهَامِ لَكِنْ لَا تَنْقُصُ الْإِبْهَامُ عَنْ الْأَصَابِعِ الْأُخْرَى بَلْ تُسَاوِيهَا أَوْ تَزِيدُ عَلَيْهَا فِي الدِّيَةِ كَمَا مَرَّ.

(وَلِكُلِّ مِفْصَلٍ ثُلُثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ) وَهُوَ ثَلَاثَةُ أَبْعِرَةٍ وَثُلُثُ بَعِيرٍ، وَإِنْ قُطِعَ بَعْضُ مِفْصَلٍ فَهُوَ بِقَدْرِهِ مِنْ الْمِفْصَلِ فَلِنِصْفِ الْمِفْصَلِ سُدُسُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ وَهَكَذَا (وَإِنْ) كَانَتْ الْإِصْبَعُ (مِنْ) أَصَابِعِ (رِجْلٍ وَإِنْ قُطِعَتْ) إصْبَعٌ (بَيْنَ مِفْصَلَيْنِ حُسِبَتْ بِقَدْرِ الزَّائِدِ مِنْ) الْمِفْصَلِ (الْآخَرِ) مِنْ الْمِفْصَلَيْنِ وَفِي (الْأَثَرِ): لِكُلِّ إصْبَعٍ عَشْرٌ مِنْ الْإِبِلِ إلَّا الْإِبْهَامَ

فَلَهَا ثُلُثُ دِيَةِ الْيَدِ، وَإِنْ قُطِعَتْ الْإِبْهَامُ مِنْ مِفْصَلَيْنِ فَعَشْرٌ مِنْ الْإِبِلِ أَوْ مِنْ الْمِفْصَلِ الْأَعْلَى فَخَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ، وَلَا فَضْلَ لِإِبْهَامِ الرِّجْلِ وَإِنْ قُطِعَتْ أُصْبُعٌ مِنْ مِفْصَلَيْنِ فَسِتَّةُ أَبْعِرَةٍ وَثُلُثَانِ (وَفِي الْخَلْطِ) خَلْطِ الْقُبُلِ وَالدُّبُرِ بِجِمَاعٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ بَلَغَتْ الْمَرْأَةُ أَوْ كَانَتْ فِي تِسْعٍ فَصَاعِدًا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ خُرُوجٌ مِنْهُ عَنْ الْمَجْرَى، بِخِلَافِ الْمَوْتِ، فَلَيْسَ بِخُرُوجٍ عَنْهُ فَلَا يَضْمَنُهَا