شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥٤

بَانَ وَيَبْقَى عَلَيْهِ مَا اشْتَبَهَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ وَكَذَا الْعِوَجُ؛.وَالْيَدُ لَهَا أَرْبَعُ نَوَاحٍ فَفِي بَاطِنِهَا رُبْعُ دِيَتِهَا، وَكَذَا لِلْعُنُقِ أَرْبَعُ نَوَاحٍ. وَفِي الْحَدَبِ وَإِنْ مِنْ أَمَامٍ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وَإِنْ اجْتَمَعَا فَثُلُثَانِ.

---------------------------------

بَانَ وَيَبْقَى عَلَيْهِ مَا اشْتَبَهَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ) وَقِيلَ: يَحْلِفُ مُطْلَقًا وَيُعْطِي إلَّا إنْ صَدَّقَهُ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ فِيمَا قَالَ فَلَا حَلِفَ (وَكَذَا الْعِوَجُ) فِي الْجَارِحَةِ اعْوَجَّتْ بِجِنَايَةِ الْجَانِي.

(وَالْيَدُ لَهَا أَرْبَعُ نَوَاحٍ) ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ وَيَمِينٌ وَشِمَالٌ (فَفِي بَاطِنِهَا) وَهِيَ الْيَمِينُ مِنْ الْيُسْرَى وَالشِّمَالُ مِنْ الْيَمِينِ (رُبْعُ دِيَتِهَا) وَكَذَا فِي ظَاهِرِهَا وَهُوَ الْيَمِينُ مِنْ الْيُمْنَى، وَالشِّمَالُ مِنْ الْيُسْرَى، وَذَلِكَ مُشْكِلٌ بِأَنَّ بَاطِنَ الذِّرَاعِ فِيهِ عُرُوقٌ نَافِعَةٌ قَوِيَّةٌ لَيْسَتْ فِي ظَاهِرِهَا، وَذَلِكَ بِأَنْ يُرَى لَحْمُ الْبَاطِنِ أَوْ الظَّاهِرِ مَرَّةً، أَوْ يُمَاتَ الظَّاهِرُ أَوْ الْبَاطِنُ، وَأَمَّا فَوْقُ فَالْكَلَامُ عَلَيْهِ هُوَ الْكَلَامُ عَلَى الْكَفِّ وَالْأَصَابِعِ، وَأَمَّا تَحْتُ فَالْكَلَامُ عَلَيْهِ هُوَ الْكَلَامُ عَلَى الْقَطْعِ مِنْ الْمَنْكِبِ أَوْ الْمِرْفَقِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ (وَكَذَا لِلْعُنُقِ أَرْبَعُ نَوَاحٍ) لِكُلِّ جِهَةٍ لَكِنَّهُنَّ يَمِينٌ وَشِمَالٌ وَقُدَّام وَخَلْفٌ لِكُلِّ جِهَةٍ إذَا أُمِيتَ أَوْ أُزِيلَ لَحْمُهُ بِمَرَّةٍ حَتَّى وَصَلَ الْعَظْمَ أَوْ الْحَلْقَ رُبْعُ دِيَةِ الْعُنُقِ، وَدِيَةُ الْعُنُقِ دِيَةُ الْإِنْسَانِ.