شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٦١

وَإِنْ تَوَلَّدَ وَرَمٌ مِنْ ضَرْبٍ أَوْ عُقْدَةٍ فَالنَّظَرُ، وَالْكَيُّ كَالْجُرْحِ وَيُقَاسُ بَعْدَ بُرْئِهِ، وَسِنُّ طِفْلٍ كَضِرْسِهِ إنْ قُلِعَ فَنَبَتَ اُخْتِيرَ فِيهِ بَعِيرٌ، وَقِيلَ، ثُلُثُ دِيَةِ سِنِّ الرَّجُلِ، وَإِنْ لَمْ يَنْبُتْ فَتَامَّةٌ وَإِنْ قُلِعَ ضِرْسُ رَجُلٍ فَنَبَتَ أَوْ رَدَّهُ فِي حِينِهِ فَرَجَعَ فَثُلُثُهَا وَإِنْ تَصَدَّعَتْ وَثَبَتَتْ غَيْرَ زَائِحَةٍ وَلَا خَارِجَةٍ وَلَا مُنْثَلِمَةٍ فَالنَّظَرُ، وَإِنْ كُسِرَتْ مِنْ فَوْقِ اللَّحْمِ

----------------------------

وَاحِدٌ، وَفَعَلَ الْمُصَنِّفُ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ مِنْ (الدِّيوَانِ)، وَالْأَقْوَالُ الْآتِيَةُ مِنْ (أَثَرٍ) آخَرَ.

(وَإِنْ تَوَلَّدَ وَرَمٌ مِنْ ضَرْبٍ أَوْ عُقْدَةٍ) الْوَرَمُ انْتِفَاخٌ، وَالْعُقْدَةُ انْتِفَاخٌ تَوَلَّدَ مِنْ ضَرْبٍ مَثَلًا إذَا لَمْ يَبْرَأْ عَلَى اسْتِوَاءٍ وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي كَسْرِ الْعَظْمِ (فَالنَّظَرُ وَالْكَيُّ) وَالْإِحْرَاقُ (كَالْجُرْحِ وَيُقَاسُ بَعْدَ بُرْئِهِ) لَا قَبْلَ بُرْئِهِ (وَسِنُّ طِفْلٍ كَضِرْسِهِ) الْكَافُ لِمُجَرَّدِ التَّنْظِيرِ (إنْ قُلِعَ فَنَبَتَ) قَبْلَ تَمَامِ السَّنَةِ (اُخْتِيرَ فِيهِ بَعِيرٌ، وَقِيلَ: ثُلُثُ دِيَةِ سِنِّ الرَّجُلِ، وَإِنْ لَمْ يَنْبُتْ) أَوْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَنْبُتَ، أَوْ نَبَتَ بَعْدَ السَّنَةِ (فَتَامَّةٌ) أَيْ فَدِيَةُ سِنٍّ تَامَّةٌ وَهِيَ خَمْسَةُ أَبْعِرَةٍ (وَإِنْ قُلِعَ ضِرْسُ رَجُلٍ فَنَبَتَ أَوْ رَدَّهُ فِي حِينِهِ فَرَجَعَ) مُتَّصِلًا يَنْتَفِعُ بِهِ كَسَائِرِ أَسْنَانِهِ - وَاَللَّهُ قَادِرٌ عَلَى ذَلِكَ - وَقَدْ جُرِّبَ أَنَّهُ مَنْ قُطِعَ مِنْهُ لَحْمٌ فَرُدَّ فِي حِينِهِ حَامِيًا أَنَّهُ يَنْبُتُ (فَثُلُثُهَا) أَيْ ثُلُثُ دِيَةِ السِّنِّ، (وَإِنْ تَصَدَّعَتْ) أَيْ انْشَقَّتْ (وَثَبَتَتْ غَيْرَ زَائِحَةٍ) أَيْ غَيْرَ مُتَحَرِّكَةٍ عَنْ مَكَانِهَا (وَلَا خَارِجَةٍ) عَنْ إخْوَتِهَا إلَى جِهَةِ الشَّفَةِ أَيْ غَيْرَ مُعْوَجَّةٍ (وَلَا مُنْثَلِمَةٍ) أَيْ وَلَا مُنْكَسِرَةٍ فِي وَسَطِ أَعْلَاهَا أَوْ طَرَفِ أَعْلَاهَا وَلَا فِي مَوْضِعٍ مِنْهَا (فَالنَّظَرُ، وَإِنْ كُسِرَتْ مِنْ فَوْقِ اللَّحْمِ) كُلُّهَا وَلَمْ يَبْقَ إلَّا مَا دَخَلَ فِي اللَّحْمِ