الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٦٤وَامْرَأَةٍ إنْ لَمْ تَكُنْ بِالْمَحَلِّ وَحْدَهَا قَسَامَةٌ، وَإِنْ وُجِدَ بِهِ وَاحِدٌ وَلَوْ امْرَأَةٌ تَكَرَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْمَانُ حَتَّى تَتِمَّ خَمْسِينَ، ثُمَّ يَدْفَعُ الدِّيَةَ وَتُؤَدِّي عَلَى الْمَرْأَةِ عَاقِلَتُهَا إنْ كَانَتْ لَهَا وَإِلَّا فَمِنْ مَالِهَا، وَكَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ إلَّا مُشْرِكٌ تَكَرَّرَتْ عَلَيْهِ.
وَتُؤَدِّيهَا عَاقِلَتُهُ، وَعَلَى مَوْلَى الْعَبْدِ
----------------------------------
مُطْلَقًا وَلَوْ بَلَغَ أَوْ أَفَاقَ بَعْدُ.
(وَامْرَأَةٍ إنْ لَمْ تَكُنْ بِالْمَحَلِّ وَحْدَهَا قَسَامَةٌ) وَقِيلَ: تَلْزَمُ الْمَرْأَةَ وَالْمَجْنُونَ وَالْأَعْجَمَ وَالْمُقْعَدَ، وَفِي لُزُومِهَا الْإِمَامَ وَالْقَاضِيَ قَوْلَانِ؛ وَكَذَا الْعَطَاءُ مَعَ النَّاسِ، (وَإِنْ وُجِدَ بِهِ وَاحِدٌ وَلَوْ امْرَأَةٌ) أَوْ أَعْمَى لَا صَبِيٌّ أَوْ مَجْنُونٌ (تَكَرَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْمَانُ): وَاَللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ، وَلَا عَلِمْت قَاتِلَهُ، وَاَللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ وَلَا عَلِمْتُ قَاتِلَهُ، وَاَللَّهِ مَا قَتَلْتُهُ وَلَا عَلِمْتُ قَاتِلَهُ؛ وَهَكَذَا يَقُولُ (حَتَّى تَتِمَّ) الْأَيْمَانُ حَالَ كَوْنِهَا (خَمْسِينَ، ثُمَّ يَدْفَعُ الدِّيَةَ) ذَلِكَ الْوَاحِدُ الذَّكَرُ مِنْ مَالِهِ لِوَلِيِّ الدَّمِ، وَالْيَمِينُ دَفَعَتْ الْقِصَاصَ فَقَطْ، وَكَذَا إنْ حَلَفَ خَمْسِينَ أَوْ مَا دُونَ خَمْسِينَ إذْ لَمْ يُوجَدْ إلَّا مَا دُونَهَا، فَإِنَّ الْمَوْجُودِينَ يَدْفَعُونَهَا كَانُوا خَمْسِينَ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ، وَلَا يَحْلِفُ إلَّا خَمْسُونَ، وَتُكَرَّرُ الْيَمِينُ عَلَى مَا دُونَ الْخَمْسِينَ حَتَّى تَتِمَّ، وَيُخْتَارُ مِنْهُمْ مَنْ يُضَعَّفُ عَلَيْهِ بَاقِي الْأَيْمَانِ (وَتُؤَدِّي عَلَى الْمَرْأَةِ عَاقِلَتُهَا) فِي الْقَسَامَةِ إذَا حَلَفَتْ، وَتُعْطِي مَعَهُمْ وَذَلِكَ أَنَّ عَشِيرَتَهَا لَمْ تَكُنْ حَيْثُ كَانَتْ الْمَرْأَةُ، وَكَذَا مَا بَعْدَ هَذَا (إنْ كَانَتْ لَهَا) عَلَاقَةٌ (وَإِلَّا فَ) لْتُؤَدَّ (مِنْ مَالِهَا، وَكَذَا إنْ لَمْ يَكُنْ إلَّا مُشْرِكٌ تَكَرَّرَتْ عَلَيْهِ) الْأَيْمَانُ خَمْسِينَ.
(وَتُؤَدِّيهَا عَاقِلَتُهُ) وَيُؤَدِّي مَعَهُمْ.
(وَ) تَكَرَّرَتْ (عَلَى مَوْلَى الْعَبْدِ) أَوْ الْأَمَةِ