الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٧٠وَهَلْ لَزِمَتْ بِوَادِي عَامَّةِ أَهْلِهِ أَوْ لَا؟ قَوْلَانِ، وَكَذَا بِالسُّوقِ، وَلَزِمَتْ بِوُجُودِهِ فِي الْأَمْيَالِ أَوْ دَاخِلِهَا لَا خَارِجَهَا، وَأَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إلَيْهِ إنْ وُجِدَ بَيْنَهُمَا، وَهُمَا إنْ اسْتَوَيَا إلَيْهِ.
وَإِنْ بِرِحْلَةِ مُسَافِرِينَ، أَوْ حَيٍّ، فَعَلَيْهِمْ، وَلَزِمَتْ سَائِقَ دَابَّةٍ وُجِدَ عَلَيْهَا،
--------------------------
وَكُلُّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْقَسَامَةُ لَزِمَهُ الْإِعْطَاءُ، إمَّا وَحْدَهُ، أَوْ مَعَ غَيْرِهِ، (وَهَلْ لَزِمَتْ بِ) وُجُودِهِ فِي (وَادِي عَامَّةِ أَهْلِهِ) أَيْ أَهْلِ ذَلِكَ الْوَادِي (أَوْ لَا؟ قَوْلَانِ، وَكَذَا) قَوْلَانِ فِي لُزُومِهَا أَهْلَ السُّوقِ (بِ) وُجُودِهِ فِي (السُّوقِ)؛ لِأَنَّهُ جُعِلَ لِأَهْلِ الْبَلَدِ وَغَيْرِهِمْ، (وَلَزِمَتْ) أَهْلَ قَرْيَةٍ أَوْ بَلْدَةٍ أَوْ حَيٍّ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ (بِوُجُودِهِ فِي) طَرَفِ (الْأَمْيَالِ) السِّتَّةِ، أَمْيَالِ مَا ذُكِرَتْ مِنْ الْقَرْيَةِ وَنَحْوِهَا (أَوْ دَاخِلِهَا) وَيُغْنِي هَذَا عَنْ قَوْلِهِ: فِي الْأَمْيَالِ، وَلَعَلَّهُ ذَكَرَ الْأَمْيَالَ لِيَشْمَلَ الطَّرَفَ فَيَكُونُ قَدْ أَشَارَ إلَى مَسْأَلَةِ مَا إذَا كَانَ بَعْضُهُ فِي الْأَمْيَالِ وَبَعْضُهُ خَارِجَهَا فَإِنَّهُ يُعْتَبَرُ الْأَكْثَرُ، وَقِيلَ: الرَّأْسُ (لَا خَارِجَهَا، وَ) لَزِمَتْ (أَقْرَبَ الْحَيَّيْنِ إلَيْهِ) وَكَذَا الْأَحْيَاءُ (إنْ وُجِدَ بَيْنَهُمَا) أَوْ بَيْنَهُمْ (وَهُمَا) ضَمِيرُ رَفْعٍ مُنْفَصِلٍ اُسْتُعِيرَ لِلنَّصْبِ لَا مُتَّصِلٍ؛ لِأَنَّ الْمُتَّصِلَ لَا يَكُونُ بَعْدَ الْعَاطِفِ، وَالْأَصْلُ: وَلَزِمَهُمَا بِالِاتِّصَالِ، فَحُذِفَ الْعَامِلُ فَانْفَصَلَ، وَلَفْظُهَا وَاحِدٌ (إنْ اسْتَوَيَا إلَيْهِ) أَوْ اسْتَوَوْا إلَيْهِ.
(وَإِنْ) وُجِدَ (بِرِحْلَةِ مُسَافِرِينَ) أَيْ فِي رَحْلِهِمْ (أَوْ) فِي (حَيٍّ فَعَلَيْهِمْ، وَ) تَقَدَّمَ فِي كَلَامِي قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ أَنَّ الْمُصَنِّفَ وَصَاحِبَ الْأَصْلِ تَعَرَّضَا لَهُ، أَنَّ الْقَسَامَةَ (لَزِمَتْ سَائِقَ دَابَّةٍ وُجِدَ) الْقَتِيلُ (عَلَيْهَا)، أَوْ وُجِدَ مَعَهَا سَائِقٌ،