شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٢١٧

فَصْلٌ مَنْ مَاتَ بِجُرْحٍ وَإِنْ صَغِيرًا مَاتَ بِهِ جَارِحُهُ إنْ لَمْ يَمُتْ بَعْدَ بُرْءٍ وَإِنْ بِرُجُوعٍ، وَلَا يُقِرُّ بِقَتْلِهِ جَارِحُهُ إنْ مَكَثَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَمَاتَ، وَجُوِّزَ مَا دُونَ ثَلَاثَةٍ، وَقِيلَ:

--------------------------

فَصْلٌ مَنْ مَاتَ بِجُرُوحٍ وَإِنْ صَغِيرًا مَنْ مَاتَ بِجُرْحٍ وَإِنْ صَغِيرًا (مَاتَ بِهِ جَارِحُهُ) أَيْ قُتِلَ جَارِحُهُ لِأَجْلِهِ (إنْ لَمْ يَمُتْ بَعْدَ بُرْءٍ وَإِنْ بِرُجُوعٍ) وَإِنْ مَاتَ بَعْدَ بُرْءٍ فَمَا عَلَيْهِ إلَّا أَرْشُ الْجُرْحِ وَإِنْ مَاتَ بِرُجُوعِ الْجُرْحِ عَلَيْهِ بَعْدَ بَرْءٍ فَلَا يُقْتَلُ فِيهِ (وَلَا يُقِرُّ بِقَتْلِهِ جَارِحُهُ إنْ مَكَثَ يَوْمًا وَلَيْلَةً فَمَاتَ) وَلَكِنْ يُعْطَى الدِّيَةَ مِنْ حَيْثُ لَا يَجْعَلُ عَلَى نَفْسِهِ سَبِيلًا، إلَّا إنْ عَلِمَ أَنَّهُ مَاتَ بِغَيْرِ جُرْحِهِ، فَمَا عَلَيْهِ إلَّا أَرْشُ الْجُرْحِ، وَإِنْ أَقَرَّ خِيفَ عَلَيْهِ الْهَلَاكُ، فَإِنَّهُ إنْ لَمْ يَمُتْ بِجُرْحِهِ فَقُتِلَ بِإِقْرَارِهِ فَقَدْ قَتَلَ نَفْسَهُ.

(وَجُوِّزَ) أَنْ يُقِرَّ (مَا دُونَ) أَيَّامٍ (ثَلَاثَةٍ) وَلَا يُقِرَّ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ، (وَقِيلَ):